الأحد، 6 مارس 2011

هل جربت الابتسامة قبل النوم ؟؟؟

                                                      الابتسامة ( الجزء الثاني)

تعتبر الابتسامة أجمل لغة في الحياة، فهي الإضاءة الطبيعية لوجه الإنسان، والإشراقة المنيرة لطريق سعادته وصحته، وهي الشعور النفسي العميق النابع من القلب بالطمأنينة والسرور والبهجة، والرضا وراحة الضمير.

وهي ظاهرة حضارية وإصلاح لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر جسمه، بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة والخير.

والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك؛ لأن الابتسامة هي رد فعل للسرور، بينما الضحك هو رد فعل للألم أحياناً، والابتسامة هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا، أما الضحكة فهي تتفجر للحظة أو لحظات كما يتفجر البالون، وما تلبث أن تتلاشى، وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة البريئة ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة.

استشر الطبيب

يقول بعض خبراء علم النفس، إنك إذا لم تضحك لنكتة أو تهتز لها بعد أن ضحك منها الآخرون، فلا بد أن تراجع الطبيب الاختصاصي بالطب النفسي، لأن خلايا
الضحك والسرور التي تستقر في النصف الأيمن من الدماغ يكون قد أصابها التلف .

أو على أقل تقدير قد شاخت أو تبلدت عن الاستجابة، وهذا ما يفقدك القدرة على تذوق النكتة والإحساس بها والتمتع بمعناها والضحك منها.

فلقد أثبت الطبيب الأميركي «وليم فرابي» أن الجانب الأيمن من المخ يحتوي على الأحاسيس والانفعالات التي تساعد الشخص على الضحك، والذي يعتبره الطب من أهم التمرينات الرياضية للجسم بصورة عامة وللقلب بصورة خاصة، حيث أن الضحك يعمل على زيادة نسبة بنية القلب.

وقد أجريت أبحاث كثيرة عن تأثير الضحك، وتأثيراته المفيدة على القلب، فالضحك يحرِّك عضلات البطن والصدر والكتفين، وكذلك ينشط الدورة الدموية بصورة عامة، والضحكة الواحدة تعادل ممارسة الرياضة لمدة عشر دقائق، ولقد شبَّه أحد العلماء الضحك بالهرولة وأنت جالس.

ويقول علماء النفس، إن الأشخاص الذين يضحكون عادة مسالمون طيبو القلب لأنهم يفرجون عن طاقتهم العدوانية بالضحك.

فالحياة مليئة بالجد والجهد والتعب والمشاكل المعقدة، والآلام والآمال والمآسي، ولابد من منقذ للشد وللضغوط النفسية والعصبية، وللناس أن يستريحوا للتغلب على مآسي الحياة بالضحك البريء كي يستعيدوا توازنهم.

مناعة نفسية

يحتاج الإنسان عادة إلى الراحة الجسدية والنفسية، وبخاصة في حياتنا المعاصرة، حيث تشابكت سبل الحياة وتعقدت، وأمست المزعجات والمُنغِصات تطاردنا في كل مكان، وعلينا أن نرضخ للأمر الواقع، ونرتفع فوق هذه المنغصات ونرسلها ابتسامة هادئة ساخرة من كل هذه الأحداث، حتى تحفظ توازننا العقلي، والسكينة لأنفسنا، أو نرسلها ضحكة مجلجلة .

فالضحك هو ضرب من ضروب المناعة النفسية التي تحول بيننا وبين التأثر بما نتعرض إليه من ضغوط في هذه الحياة وما أكثرها.

وعلى هذا، فقد يكون الضحك استجابة للألم لا للسرور نظراً لأن مفتاحه هو المواقف التي تسبب لنا الضيق أو الألم ولقد صدق من قال «شر البلية ما يضحك».

يقول الممثل الكوميدي «شارلي شابلن»: «إن الناس يتعاطفون معي بحق حينما يضحكون لأنه بمجرد ما يزيد الطابع التراجيدي عن الحد، فإنه سرعان ما يصبح موقفاً
باعثاً على الضحك».

وكثيراً ما يواجه الإنسان مواقف من الهلع والقلق، فينفجر ضاحكاً، مما يكشف عن أهمية كل هذه العوامل الداخلية والخارجية، وفي مثل هذه المواقف الخطرة أو حينما يضحك الإنسان لمواجهتها، فإنه بلا شك إنما يحاول عن طريق الضحك أن يرفع من روحه المعنوية أو أن يعمل على استجماع شجاعته.

وكذلك يلجأ الكثير من قادة العالم الذين يتحملون نوعاً من المسؤولية والضمير، إلى الضحك والابتسام والسرور والاسترخاء، لأن في هذه العوامل الطريق لصفاء الذهن وعلو الروح.

وتعتبر الابتسامة شعاعاً من أشعة الشمس، وبلسماً حقيقياً للشفاء من الأمراض، ومتنفساً هادئاً لأصحاب التوترات العصبية والاضطرابات النفسية، وكم يود المريض أن يرى وهو جالس على سرير المرض، ابتسامة الطبيب المعالج له أو الممرضة المشرفة على علاجه، أو حتى على شفاه أحد أصدقائه وأهله ومحبيه.

لأن الابتسامة في وجه المريض لها أهمية كبرى في الشفاء، وخاصة لمرضى القلب والسرطان. ويجب أن تكون ابتسامة صافية، بريئة وعريضة، مفعمة بالحب والعطف والحنان، لأنها تعتبر في تلك اللحظة المفتاح الأول وضوء الأمل بزوال المرض، والتمسك بالحياة، رغم صعوبة تلك الأمراض، وهكذا سمي الطبيب طبيباً لترفقه ومداراته، والحكيم حكيماً لأنه يعرف المريض والمرض.

فوائد الابتسامة

من المسلَّم به بأن الابتسامة تسارع في التماثل إلى الشفاء من الأمراض وهي خير علاج لقلب الإنسان. لأن الابتسامة هي غذاء للنفس والروح، لأنها تساعد على الهضم وتحفظ الشباب وتزيد العمر، وتنعش الابتسامة عملنا وتدفعه إلى الأمام وتجعله محبباً إلينا.

وتزيد الابتسامة من نشاط الذهن ومردوده، وتقوي القدرة على تثبيت الذكريات وتوسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري، وبالتالي يصبح المرء أقدر على التخيل والإبداع ودقة التفكير، وتبعث الابتسامة فينا السعادة الداخلية وبالتالي تزداد إشراقة الوجه من جديد بالحيوية والنشاط.

إن الضحك هو سلوى للقلوب المفجوعة، ودواء للجروح العميقة، ومن ذلك ما وجده العالم الفرنسي «بيير فاشيه» بعد سنين من أبحاثه في موضوع فوائد الضحك، فقال إنه يوسع الشرايين والأوردة، وينشط الدورة الدموية، ويعمّق التنفس، ويحمل الأكسجين إلى أبعد أطراف الجسم.

ويؤدي بنفس الوقت إلى زيادة إفرازات الغدد الصم مثل غدة البنكرياس والغدد الكظرية والدرقية والنخامية والتوتة، وفي مقدمة تلك الغدد القلب لأن القلب غدة صماء أيضاً ويفرز هرمون الببتيد الأذيني المدر للصوديوم.

وقد اكتشف عالم آخر أن الضحك يزيد بصورة خاصة من إفراز مادة البيتاإندورفين، وهي الهرمون الذي يصل إلى خلايا الدماغ، ويعطي أثراً مخدراً شبيهاً بأثر المورفين، ومن نتائج ذلك خلود الإنسان إلى النوم الرغيد. وهذه نقطة مهمة لأصحاب الكآبة الذين يعانون بصورة خاصة من الأرق والقلق والنوم الممتلئ بالكوابيس.

فالضَحِكُ والابتسامة هبة من الله عز وجل للطبيعة البشرية، لإنعاش الأعضاء واسترخائها، وكذلك فيها حركة آلية ذاتية لتدليك الكثير من الأعضاء، وبالأخص بواسطة الحجاب الحاجز الذي يؤثر على الرئتين، فيساعد على دخول وخروج الهواء بسرعة.

وبصورة أعمق إلى الحويصلات التي لا يصلها هواء في أغلب الأحيان، ويقوم الحجاب الحاجز بواسطة الضحك بتدليك فيزيائي للكبد والمعدة والأمعاء، ويساعد هذه الأعضاء على تنشيط عمليتي الإفراغ والإفراز في المعدة والكبد، ويدلك الضحك القلب ويسره أيضاً وبالتالي ينشط الدورة الدموية بصورة عامة أيضاً.

وقديماً قيل «اضحك تصح» وبهذا نجد بأن للعاملين الآلي والنفسي اللذين يرافقان عمليتي الضحك أكبر الأثر في إنعاش الجسم والقلب وبعث النشاط.

تاريخ الضحك

كان العرب يحبون الضحك بشكل تلقائي وعفوي، ويعرفون تأثيراته النافعة، وقد ورد هذا من خلال بعض النوادر أو القصص الطريفة، من خلال نوادر جحا ونوادر البخلاء من كتابات الجاحظ، وكذلك ما ورد في كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني إذ قال القاضي عياض: «التحدث بمُلَح الأخبار، وطُرف الحكايات تسلية للنفس، وجلاء للقلب».

وفي بداية القرن العشرين، تم الاعتراف بعلم نفس الضحك، وبات هذا الأخير يشغل حيّزاً من الرسائل الفلسفية، حتى أن عالم النفس الشهير «سيجموند فرويد» أشار إلى فوائده، واليوم عندما يضع العلماء الخطوط الأولى لفيزيولوجية الضحك فإنهم لا يعزون له نتائج إيجابية فحسب، بل وعدداً من المميزات العلاجية أيضاً، يعد الضحك قبل كل شيء تمريناً عضلياً وتقنية تنفسية، وهو بالإضافة إلى ذلك، منشط نفسي مهم أيضاً.

كما يعزو إليه علماء النفس مفعولاً مزيلاً للتسمم المعنوي والجسدي، لأنه يساعد في التخلص من نوبات الاكتئاب البسيطة والمخاوف، ويشير الباحثون الأوروبيون حالياً إلى أن الضحك يساهم أيضاً في تخفيف آثار التوترات الضارة بصورة ملحوظة.

ويفيد الضحك بمفعوله المرضى في تحسين القدرة الجنسية، فضلاً عن دوره في إرخاء العضلات وإبطاء إيقاع النبض القلبي وخفض التوتر الشرياني، وأخيراً بدأ العلماء في استخدامه كأساس لاستراتيجية علاجية حقيقية، تقوم على استخدام تقنيات الاسترخاء واليوجا من خلال تعلم منكسات تنفسية وتمارين خاصة.

وفي أوروبا، يلجأ عدد من مستشفيات الأطفال إلى استقدام مهرّجين لتسلية نزلائهم والترويح عنهم. ومع أن هذا الأمر لا يؤدي بالضرورة إلى شفاء الأطفال، فإنه يساعدهم على نسيان آلامهم، ويعطيهم دفئاً معنوياً يعينهم على الصمود في وجه بعض الأمراض المستعصية.


ولاشك بأن الأدب الساخر، من شعر ونثر وصحافة كاريكاتير ومقالة مرحة هادفة، ينزع إلى زرع البسمة الأصعب في وجه القارئ أو حتى التسامح، ولكن كوميديا التمثيل المسرحي (على نحو خاص)، تشاغب الضحكات وتعابثها، من خلال مواقف تبعث على الترويح عن النفس في إطار (الضحك للضحك) الذي هو في حد ذاته فن وليس فلسفة؛ لحظة (تنفيس) وليست لحظة (تأملات فكرية).

آداب الضحك

كثرة الضحك المبتذل والمليء بالقهقهة ضارة، والقهقهة ليست صفة من صفات الإنسان الحضارية، وإنما صفة تتميز بها القرود فقط. وكذلك يجب علينا الابتعاد عن الضحكة الصفراء الكئيبة والتي فيها صفة التشفي من الآخرين، والنيل من نقص عقلي أو جسدي أَلَمَّ بهم، وهي ضحكة فيها التعالي والتسامي على الآخرين.

وكذلك في القول المأثور نتذكر «أحيوا قلوبكم بقلة الضحك وقلة الشبع وقلة الحسد». وطبعاً حين أتكلم عن الضحك فإنني أقصد ذلك الجانب الذي يدفع المشاكل والهموم والأحزان.

ولا أقصد به إطلاقاً، ذلك الضحك الذي قد يصبح مهنة عند البعض، فالضحك له شروطه وضوابطه حتى يحافظ الإنسان على سلامة شخصيته وتوازنه، ولكن الضحك بغير قصد يميت القلب ويجعله كالصخرة الصماء، ولذلك قيل بالمثل العربي الشهير: «الضحك بلا سبب من قلة الأدب».

ولقد أُثْبِتَ علمياً وعملياً كما أشرت سابقاً بأن الضحك هو عملية رياضية لكثير من أعضاء الجسم، ولاسيما القلب وعضلات الوجه وبشرته على وجه الخصوص، فلكي تعبس يلزمك تحريك أكثر من أربعين عضلة في وجهك، أما لكي تبتسم وترتاح فلا تحتاج إلا لتحريك أقل من خمس عضلات من عضلات الوجه.

فهكذا نرى كم نرهن أنفسنا ووجوهنا في حمل هذا الكم من العبوس، صحيح أن الإنسان لا يستطيع أن يقاوم مشاكله ويتجاهل متاعبه، ولكن لابد من استراحة الإنسان من حين لآخر، في محاولة تخفيف عبء الشدة الأكبر عن عضلة القلب.

ولقد ثبت طبياً أن ديمومة الزعل والشدة، والتفكير القاتم الضاغط على الصدر، يصبح عبئاً على عضلة القلب في عملها، بل ويتسبب في مرضها وفي ارتفاع ضغط الدم الشرياني، ومن هنا كان الحديث الشريف خير نصيحة طبية نفسانية، تجدد روح الإنسان، وتضاعف من جهده وحبه للحياة، فالنبي صلى الله عليه وسلم صدق عندما قال: «روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلّت عُميت».

جواز سفر للقلوب إن العامة يضربون مثلاً قاسياً ليس مستحباً أن يضاف للإنسان، هذا المثل الدارج يقول: «فلان، وجهه لا يضحك للرغيف السخن»، وبصريح العبارة، أنه من خلال التجارب والعلاقات الإنسانية.

وجد بأن البسمة، أفضل عملة متداولة بين الناس لتقريب وجهات النظر، ولإنجاز المعاملات الدنيوية، بل تعتبر أفضل جواز سفر إلى قلوب الآخرين ـ وأكاد أقول عقولهم وثقتهم أيضاً. وليست كل الابتسامات مقبولة أو مستساغة، ما لم تكن نابعة وصادقة من القلب، تفترش الثغر وتعمّر الوجه بالبشاشة والرضا.

وتعتبر الابتسامة والضحك اللطيف المعبر والبريء، عناصر أساسية في حيوية الإنسان وصحته. وحينما تغيب عنا شمس السرور والابتسامة، تبدأ الأمراض بالظهور، وهكذا نرى أن الابتسامة تحمي القلب وتطيل العمر، فالابتسامة عنصر ضروري لبقاء حياة الإنسان على وجه هذه المعمورة، وهي سر الحياة السعيدة، ومفتاح الحب والأمل، وشعاع يرسم لنا طريق الخير والتفاؤل أمام هذا العصر ومتقلباته.

النبي ( صلي الله عليه وسلم ) كان بساما
ابتسم فالله ربك لن ينساك

                                                                محمودعطــــــــــــــــــــــــــا

ابتسم..تأمل


.                                                                           الابتسامة (الجزء الاول)
.
.
.
.
.
.
.

مهـــاره قـــد تصـــعــب إيجــــادهـــا..

و الحــــكمــه مــن ورائـهـــا.. بســــيطــه جــداً..

"حيــــاة بصبـــغــه غيـــر عـــاديـــه"

وهـــــي..أن "تبـــــدأ يــومــك بـالحـــب" بـــأن تـــصحـوا بــاكـــراً و تتـــذكـــر أن تـــكـــون عطــــوفـــا صبــــوراً..

ودوداً فـــي كـــل أمـــــور حيــــاتـــك..

وأن تبــــذل جهـــداً فـــي أن تتــغاضــى عـــن نــقائـــض الآخـــريــن و نقـــائضـــك..

"و تـختــــمـــه أيـــضــــاً بـالــــحــب.."

وذلــــك بــــأن تعطــي نفـــســك لحـــظــه لـتعبــر فيـــهــا عــن امــتنــانــك لهـــذا اليـــوم..

و تــــتأمــــل إلــــى أي مــدى كـــان هـــدفـــك لتـــعيـــش فـــي حـــب يتـــوائـــم مـــع تصـــرفــاتـك..

وأختــــيـاراتــــك و تبتــــسـم مـــودعـــاً يـــومــــك أيضـــاً بــالحــــب

"قلــــوب تنــــبض..لتـحيـــا قـلـــوب"

واحــــده مــــن أمتــــع و أجــمـــل رفـــاهيــــات الحــــياة..

هـــي أن يكــــون لـــديــك الـــوقـــت الكـــافـــي لتســـتريـــح..

تـــفـكـــر و تنــــجـــز اعمـــالــــك علـــى خيــــر وجــــه..

هنـــــاك وسيـــلـــة واحـــده فـــقــط تمـــكنـــك مـــن ذلــــك..

وهــــي بـــــأن تتـــيــح لنــفســـك دقــــائـــق تســجــل فيـــهــا كـــل مــا تــود القـــيــام بـــه..

أو تــــذكـــــره..طبــــقــاً لأهمــــيتـــه..

عنـــدهــــا تصــــبح حيـــــاتــــك أكثـــــر مـــتعـــه..

و تضـــــيف إلــــى سنــــوات عمــــرك سنــــوات..

"قلــــوب تنــــبض..لتـحيـــا قـلـــوب"

أن كنــــــت تبحـــــث عــــن هـــدوء الأعصــــاب..

فـــــالأستــــرخــــاء تجــــربـــه ســــاره للأعـصــــاب..

فــــقـــط درب نفــــسـك و أجـــعـــل دهــــانـــك هـــادئــــا..

فــــي اي وقــــت شئــــت واينــــمـــا كنــــت..

لتـــحتفـــظ بحـــيويتـــك وطــــاقـــاتـــك..

ونتـــخلــص مــــن همــــوم الــــدينـــا ومشـــاكـــل التـــي أصبحــــت جــــزء مـــن حيــــاتنـــا..

"قلــــوب تنــــبض ..لتـحيـــا قـلـــوب"

تعــــلمهـــا.. أعتـــــد علــــيهـــا..

ســـــر الجـــــاذبيــــه المشــــرقــــه..

ألــــصحــــه الـــمتـــدفقـــه..

ألســعــــاده الــــوافــــره

النــــــجــــاح الـــــدائــــم

ابتـــســم.. وزد روحــــــك بــالــــوقــــود

ابتـــســـم.. وارفــــع مــــن روحــــك المعــــنويــــه

ابتــــســم.. و لا تحــــرمهـــا مــــن حــــولــــك

فســــــرعــــان مــــــا تنــــساب فـــي داخــــل نفـــســك

و تغـــــمرهــــا راحـــــة و سعـــــاده

و لا تــتـــــردد..و ابتــــــــــســــم الآن
..................................................................

بصراحة ان ما أعجبني في هذه المقالة ودفعني ان اوردها لكم أنها تتكلّم عن عبادة باتت

من المنسيات في حياتنا الراهنة...إنها عبادة التأمل...هل تذكر كيف كان النبي الكريم يتأمل

بغار حراء؟..هل تتبعت العديد من ايات الله "أفلا يعقلون" "أفلا يتدبرون" والكثير الكثير من

الايات الداعية للتفكر والتأمل..؟؟

إنها عبادة ترتقي بالعقل والروح والقلب معا..وتعطي بعدا اخر ومعنى اجمل لحياتنا

اليومية..فما أجملها من عبادة..

وتامل في صنع الخالق وبتسم للحياة
                                                               
قلت:ابتسم,يكفيـك أنك لم تـزل *** حيا, ولست من الأحبة معدمـــــا!

قال الليــالى جرعتنى العلقمـا*** قلت:ابتسم, ولئن جرعت العلقمـا

فلعــل غيــرك إن رآك مرنــما *** طرح الكيبة جانبا وترنمـــــــــــــــــــا

أتراك تغنـــم بالتبرم درهمــا*** أم أنت تخسر بالبشاشة مغنمـــــــــا؟



                                                   . 
                                              


                             محمود عطــــــــــــــــــــا

حب ماتعمل كي تعمل ماتحب


هل ستخرج الدجاجة ..من الزجاجة؟
.
.
.
.
.
.
.

كان معلم اللغة العربية يلقي الدرس على الطلاب

أمام اثنين من التوجيه لدى الوزارة ،،

وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحد الطلاب قائلاً :

يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ،،

وماكاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام

وأصبحوا كأنهم حزب معارضة ،،

فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا ....

سكت المعلم قليلاً ثم قال :

حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة ،،

فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،

رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))

زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :


من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!

فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،

فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة ،،

فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،

فقال الطالب متهكماً :

إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،


ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً ،،

فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:

صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة،،

من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها ،،

كذلك أنتم ،،

وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ،،

فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح ،،

إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة ،،

يقول المعلم ،،انتهت الحصة ،،

وقد أعجب بي الموجهان كثيراً ،،

وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ،،

بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً،،


الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة ،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

لذلك لاشيء في هذه الدنيا صعب ،،

إذاتوكلت على الله أولاً ،،

وبنيت مفهوماً في عقلك أنه لاصعب إلا ما جعلته صعباً بإرادتك ،،

وبإرادتك أيضاً أن تجعله سهلاً ،، فتنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل



                                                                                 محمودعطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

الثلاثاء، 1 مارس 2011

الكتاب الاخضر (للعقيد معمر القذافي)

يشرح الفرق بين الرجل والمراءه

المرأة إنسان والرجل إنسان ليس في ذلك خلاف ولا شك . إذن 

المرأة والرجل متساويان إنسانياً بداهة ، وإن التفريق بين الرجل والمرأة إنسانياً هو ظلم صارخ ليس له مبرر ؛ فالمرأة تأكل وتشرب كما يأكل الرجل ويشرب… والمرأة تكره وتحب كما يكره الرجل ويحب.. والمرأة تفكر وتتعلم وتفهم كما يفكر الرجل ويتعلم ويفهم... والمرأة تحتاج إلى المأوى والملبس والمركوب كما يحتاج الرجل إلى ذلك.. والمرأة تجوع وتعطش كما يجوع الرجل ويعطش.. والمرأة تحيا وتموت كما يحيا الرجل ويموت .ولكن لماذا رجل ولماذا امرأة ؟ أجل. فالمجتمع الإنساني ليس رجالاً فقط ، وليس نساء فقط فهو رجال ونساء .. أي رجل وامرأة بالطبيعة.. لماذا لم يُخلًق رجال فقط .. ولماذا لم يُخلًق نساء فقط .. ثم ما الفرق بين الرجال والنساء أي بين الرجل والمرأة ، لماذا الخليقة اقتضت خلق رجل وامرأة ؟ .. إنه بوجود رجل وامرأة وليس رجلفقط أو امرأة فقط. لا بد أن ثمة ضرورة طبيعية لوجود رجل وامرأة وليس رجل أو امرأة فقط.. إذن ، كل واحد منهما ليس هو الآخر… إذن، هناك فرق طبيعي بين الرجل والمرأة ، والدليل عليه وجود رجل وامرأة بالخليقة..وهذا يعني طبعاً وجود دور لكل واحد منهما يختلف وفقا لإختلاف كل واحد منهماعن الآخر. إذن ، لا بد من ظرف يعيشه كل واحد منهما يؤدي فيه دوره المختلف عن الآخر، ومختلف عن ظرف الآخر باختلاف الدور الطبيعي ذاته. ولكي نتمكن من معرفة هذا الدور.. لنعـرف الخلاف في طبيعة خلق الرجل والمرأة..أي ما هي الفروق الطبيعية بينهما ؟ المرأة أنثى، والرجل ذكر… والمرأة طبقاً لذلك يقول طبيب أمراض النساء .. ( إنها تحيض أو تمرض كل شهر ، والرجل لا يحيض لكونه ذكراً فهو لا يمرض شهرياً (( بالعادة )).وهذا المرض الدوري ، أي كل شهر ،هو نزيف..أي أن المرأة لكونها أنثى تتعرض طبيعياً لمرض نزيف كل شهر.والمرأة إن لم تحض تحمل.. وإذا حملت تصبح بطبيعة الحمل مريضة قرابة سنة.. أي مشلولة النشاط الطبيعي حتى تضع . وعندما تضع أو تجهض فإنها تصاب بمرض النفاس وهو مرض ملازم لكل عملية وضع أو إجهاض . والرجل لا يحمل وبالتالي لا يصاب طبيعياً بهذه الأمراض التي تصاب بها المرأة لكونها أنثى . والمرأة بعد ذلك ترضع ما كـانت تحمله.. والرضاعة الطبيعية قرابة العامين .. والرضاعة الطبيعية تعني أن المرأة يلازمها طفلها وتلازمه بحيث تصبح كذلك مشلولة النشاط ومسؤولة مباشرة عن إنسان آخر هي التي تقوم بمساعدته في القيام بكل الوظائف البيولوجية ، وبدونها يموت. والرجل لا يحمل ولا يرضع ).انتهى شرح الطبيب. إن هذه المعطيات الطبيعية تكون فروقاً خلقية لا يمكن أن يتساوى فيها الرجل والمرأة… وهي في حد ذاتها حقيقة ضرورة وجود ذكروأنثى أي رجل وامرأة .وإن لكل واحد منهما دوراً أو وظيفة في الحياة مختلفة عن الآخر.. ولا يمكن أن يحل فيها الذكر محل الأنثى على الإطلاق ،أي لا يمكن أن يقوم الرجل بهذه الوظائف الطبيعية بدل المرأة .. والجدير بالاعتبار أن هذه الوظائف البيولوجية عبء ثقيل على المرأة يكلفها جهداً وألماً ليسا هينين. ولكن بدون هذه الوظيفة التي تؤديها المرأة تتوقف الحياة البشرية . أي ، هي وظيفة طبيعية ليست اختيارية وليست إجبارية،ثم هي ضرورية، وبديلها الوحيد توقف الحياة البشرية تماماً. هناك تدخل إرادي ضد الحمل ، ولكنه هو البديل للحياة البشرية ، وهناك التدخل الإرادي الجزئي ضد الحمل… وهناك التدخل ضد الرضاعة، ولكنها حلقات في سلسلة العمل المضاد للحياة الطبيعية والتي على قمتها القتل... أي ، أن تقتل المرأة ذاتها لكي لا تحمل ولا تنجب ولا ترضع.. لا يخرج عن بقية التدخلات الاصطناعية ضد طبيعة الحياة المتمثلة في الحمل والرضاعة والأمومة والزواج… إلا أنها متفاوتة في درجتها . إن الاستغناء عن دور المرأة الطبيعي في الأمومة، أي أن تحل دور الحضانة محل الأم - هو بداية الاستغناء عن المجتمع الإنساني وتحويله إلى مجتمع بيولوجي وإلى حياة صناعية. إن فصل الأطفال عن أمهاتهم وحشرهم في دور الحضانة هو عملية تحويلهم إلى ما يشبه أفراخ الدجاج تماماً ، حيث تشكل دور الحضانة ما يماثل محطات التسمين التي تجمـع فيها الأفراخ بعد تفقيسـها.. إن بني الإنسان لا تصلح له وتناسب طبيعته وتليق بكرامتـه إلا الأمومـة الطبيعية.. أي أن ( الطفل تربيه أمه ) .. ..وأن ينشأ في أسرة فيها أمومة وأبوة وأخوة .. لا في محطة كمحطة تربية الدواجن … إن الدواجن هي أيضاً تحتاج إلى الأمومة كطور طبيعي مثل بقية أبناء المملكة الحيوانية كلها . ولهذا فتربيتها في محطات تشبه دور الحضانة ضد نموها الطبيعي.. وحتى لحومها أقرب إلى اللحم الصناعي منها إلى اللحم الطبيعي.. إن لحم طيور المحطات غير مستساغ ، وقد لا يكون مفيداً ، لأن طيوره لم تنشأ نشأة طبيعية .. أي ، لم تنشأ في ظل الأمومة الطبيعية .

 إن الطيور البرية أشهى وأنفع لأنها نمت نمواً أمومياً طبيعياً ، وتتغذى غذاءً طبيعياً . أما الذين لا أسرة لهم ولا مأوى فالمجتمع هو وليهم . ولمثل هؤلاء فقط يضع المجتمع دور الحضانة وما إليها . أن يتولى هؤلاء المجتمع أفضل من أن يتولاهم الأفراد الذين ليسوا آباءهم . إذا أجري اختبار طبيعي لمعرفة الاتجاه الطبيعي للطفل بين أمه وبين محطة لتربية الأطفال . فإن الطفل سيتجه إلى أمه وليس إلى المحطة .. وحيث إن الميل الطبيعي للطفل هو نحو أمه… إذن ، الأم هي مظلة الحضانة الطبيعية والصحيحة ..وتوجيهه إلى دار الحضانة بدل أمه هو إجبار له وعسف ضد ميله الطبيعي الحر . إن النمو الطبيعي للأشياء هو النمو السليم بحرية . أن تجعل من دار الحضانة أماً هو عمل قسري مضاد لحرية النمو السليم . إن الأطفال الذين يساقون إلى دار الحضانة إنما يساقون جبراً.. أو استغفالاً وبلاهة طفولية، ويساقون إليها لأسباب مادية بحتة وليست اجتماعية . ولو رفعت عنهم وسائل الإجبار وبلاهة الطفولة لرفضوا دار الحضانة والتصقوا بأمهاتهم ، وليس هنـاك مبـرر لـهذه العمليـة غير الطبيعية وغير الإنسانية، إلا أن المرأة ليست في وضع يناسب طبيعتها.. أي أنها مضطرة إلى القيام بواجبات غير اجتماعية ومضادة للأمومة .

 إن المرأة وفقاً لطبيعتها التي رتبت عليها دوراً طبيعياً غير دور الرجل لا بد لها من وضع غير وضع الرجل تقوم فيه بأداء دورها الطبيعي . إن الأمومة وظيفة الأنثى وليست وظيفة الذكر ، ولهذا فمن الطبيعي ألاَ يفصل الأبناء عن الأم … وأي إجراء لفصل الأبناء عن الأم هو عسف وقهر ودكتاتورية . وإن الأم التي تتخلى عن الأمومة تجاه أبنائها تخالف دورها الطبيعي في الحياة . ويجب أن تتوفر لها الحقوق والظروف الملائمة الخالية كذلك من العسف والقهر الذي يجعل المرأة تمارس دورها الطبيعي في ظروف غير طبيعية، الوضع الذي يتناقض مع بعضه بعضاً. فإذا تخلت المرأة عن دورها الطبيعي في الولادة والأمومة مضطرة ، إذن مورس عليها القهر والدكتاتورية . إن المرأة المحتاجة إلى عمل يجعلها غير قادرة على أداء مهمتها الطبيعية هي غير حرة ومجبرة على ذلك بفعل الحاجة …إذ إنه في الحاجة تكمن الحرية . ومن الظروف الملائمة والتي تكون ضرورية أيضاً للمرأة كي يتسنى لها أداء مهمتها الطبيعية ، والتي تختلف عن الرجل ، هي تلك الظروف التي تناسب إنساناً مريضاً مثقلا بداء الحمل .. أي حمل إنسان آخر في أحشائه يعجزه عن مستوى الكفاءة المادية . ومن الجور أن نضع المرأةالتي هذا هو حالها في إحدى مراحل الأمومة في ظرف لا يتفق مع هذه الحالة كالعمل البدني الذي هو عبارة عن عقوبة للمرأة مقابل خيانتها الإنسانية للأمومة ، وهو أيضاً عبارة عن ضريبة تدفعها لتدخل عالم الرجال الذين ليسوا طبعاً من جنسها . إن المرأة التي يعتقد - بمن فيهم هي - أنها تمارس العمل البدني بمحض إرادتها هي ليست كذلك في حقيقة الحال .. إذ إنها لا تقوم بذلك إلا لأن المجتمع المادي القاسي وضعها في ظروف قاهرة دون أن تدري هي مباشرة ، ولا سبيل لها إلا أن تخضع لظروف ذلك المجتمع وهي تعتقد أنها تعمل بحرية … إنها ليست حرة أمام قاعدة : إنه لا فرق بين الرجل والمرأة في كل شيء . إن عبارة : ( في كل شيء ) هي الخدعة الكبيرة للمرأة .. وهي التي تحطم الظروف الملائمة والضرورية التي تكون حاجة للمرأة لا بد أن تتمتع بها دون الرجل وفقاً لطبيعتها التي رتبت عليها دوراً طبيعيـاً تؤديه في الحياة .

 إن المساواة بين الرجل والمرأة في حمل أثقال وهي حامل جور وقسوة .. والمساواة بينهما في صيام ومشقة - وهي ترضع جور وقسوة ..والمساواة بينهما في عمل قذر تشويهـاً لجمـالها … وتنفيـراً مـن أنوثتها جور وقسوة . إن تعليمها منهجاً يؤدي بها وفقاً له إلى ممارسة عمل لا يناسب طبيعتها هو أيضاً جور وقسوة . إن المرأة والرجـل لا فـرق بينهمـا في كل ما هو إنساني،فلا يجوز لأي واحد منهما أن يتزوج الآخر برغم إرادته ، أو أن يطلقه دون محاكمة عادلة تؤيده أو دون اتفاق إرادتي الرجل والمرأة بدون محاكمة .. أو أن تتزوج المرأة دون اتفاق على طلاق ، أو أن يتزوج الرجل دون اتفاق أو طلاق .والمرأة هي صاحبة المنزل،لأن المنزل هو أحد الظروف الملائمة والتي تكون ضرورية للمرأة التي تحمل وتمرض وتلد وتقوم بالأمومة . إن الأنثى هي صاحبة مأوى الأمومة أي البيت ، حتى في عالم الحيوانات الأخرى غير الإنسان وواجبها الأمومة بطبيعتها، فمن العسف أن يحرم الأبناء من أمهم أو أن تحرم المرأة من بيتها . المرأة أنثى لا غير .. وأنثى تعني أنها ذات طبيعة بيولوجية مختلفة عن الرجل لكونه ذكراً .. والطبيعة البيولوجية للأنثى المختلفة عن الذكر جعلت للمرأة صفات غير صفات الرجل في الشكـل والجوهر .فشكل المرأة مختلف عن شكل الرجل لأنها أنثى ..وكـذلك كـل أنثـى في المخلوقات الحية من نبات وحيوان مختلفة في شكلها وجوهرها عن ذكرها . تلك حقيقة طبيعية لا مجال لأي مناقشة فيها. والذكر في الممكلة الحيوانية والنباتية خلق طبيعياً قوياً وخشناً ، والأنثى في النبات والحيوان والإنسان خلقت طبيعياً جميلة ورقيقة . هذه حقائق طبيعية وأزلية خلقت بها هذه الكائنات الحيـة المسماة بالإنسان أو الحيوان أو النبات. وترتيباً على هذه الخلقة المختلفة ، وترتيباً على نواميس الطبيعة مـارس الذكر دور القوي الخشن دون إجبار . بل لأنه خلق هكذا . ومارست الأنثى دور الرقيق الجميل دون اختيار - بل لأنها خلقت هكذا . وهذه القاعدة الطبـيعية هي الحكم العدل ، لكونها طبيعة من جهة، ولكونها هي القاعدة الأساسية للحرية ، لأن الأشياء خلقت حرة ولأن أي تدخل مضاد لقاعدة الحرية هو عسف . إن عـدم التـزام هذه الأدوار الطبيعية والاستهتار بحدودها هو استهتار بقيم الحياة نفسها ، وإفساد لها والطبيعة ترتبت هكذا انسجاماً مع حتمية الحياة بين الكينونة والصيرورة . فالكائن الحي عندما يخلق حياً هو كائن ، وحتماً يعيش إلى أن يصير ميتاً . فالبقاء بين البداية والنهاية قائم على ناموس خلقي طبيعي ليس فيه اختيار ولا إجبار ، بل هو طبيعي … هو الحرية الطبيعية . ففي الحيوان والنبات والإنسان لا بد من ذكر وأنثى بوقوع الحياة من الكينونة حتى الصيرورة، وليس وجودهما فقط ، بل لا بد من ممارسة دورهما الطبيعي - الذي خلقا من أجله - ويجب أن يكون بكفاءة تامة وإذا لم يؤد بالتمام، إذن هناك خلل في مسيرة الحياة نتيجة ظرف ما . وهذا هو الحال الذي تعيشه المجتمعات الآن في كل مكان من العـالم تقريباً نتيجة الخلـط بين دور الرجل والمرأة، أي نتيجة محاولات تحويل المرأة إلى رجل وانسجاماً مع الخلقة وغايتها عليهما أن يبدعا في دورهما ، والعكس هو القهقرى.. هو الاتجاه المضاد للطبيعة الهادم لقاعدة الحرية المضاد للحياة المضاد للبقاء . ولابد أن يقوم كل واحد منهما بدوره الذي خلق له ولا يتنازل عنه ،لأن التنازل عنه أو عن بعضه لا يقع إلا من جراء ظروف قاهرة …أي في حالة غير سوية..فالمرأة التي تمتنع عن الحمل أو الزواج أو الزينة والرقة لأسباب صحية، فهي تتنازل عن دورها الطبيعي في الحياة تحت هذا الظرف الصحي القاهر..والمرأة التي تمتنع عن الحـمل والزواج أو الأمومة … الخ. بسبب العمل تتنازل عن دورها الطبيـعي تحت الظـرف القـاهر أيضاً.. والمرأة التي تمتنع عن الحمل أو الزواج أو الأمومة .. الخ .. دون أي سبب مادي فهي تتنازل عن دورها الطبيعي تحت ظرف قاهر من الشذوذ المعنوي عن الطبيعة الخلقية . وهكذا فالتنازل عن القيام بالدور الطبيعي للأنثى أو الذكر في الحياة لا يمكن أن يكون إلا تحت ظروف غير طبيعيـة معاكسة للحرية مهـددة للبقاء . وعليه لابد من ثورة عالمية تقضي على كل الظروف المادية التي تعطل المرأة عن القيام بدورها الطبيعي في الحياة، والتي تجعلها تقوم بواجبات الرجل لكي تتساوى معه في الحقوق ، وإن هذه الثورة ستأتي حتماً ، خاصة في المجتمعات الصناعية ، كرد فعل لغريزة البقاء، وحتى دون أي محرض على الثورة كالكتاب الأخضر مثلاً . إن كل المجتمعات تنظر إلى المرأة الآن كسلـعة ليس إلا .. الشرق ينظـر إليهـا باعتبـارها متـاعاً قابلاً للبيـع والشراء ، والغرب ينظر إليها باعتبـارها ليسـت أنثى . إن دفع المرأة لعمل الرجل هو اعتداء ظالم على أنوثتها التي زودت بها طبيعياً لغرض طبيعي ضروري للحياة .. إذ إن عمل الرجل يطمس المعالم الجميلة للمرأة التي أرادت لها الخليقة أن تظهر لتؤدي دوراً غير دور العمل الذي يناسب غير الإناث .. إنه تماماً مثل الأزهار التي خلقت لتجذب حبوب اللقاح .. ولتخلف البذور .. ولو طمسناها لانتهى دور النبات في الحياة .. وإنه هو الزخرفة الطبيعية في الفراشة والطيور وبقية إناث الحيوانات لهذا الغرض الحيوي الطبيـعي . وإن عمل الرجل إذا قامت به المرأة فعليها أن تتحول إلى رجل تاركة دورها وجمالها. إن المرأة لها حقوقها كاملة دون أن تجبر على التحول إلى رجل والتخلي عن أنوثتها . إن التركيب الجسماني المختلف طبيعياً بين الرجل والمرأة يؤدي إلى أن وظائف الأجزاء المختلفة للأنثى عن الذكر مختلفة كذلك .. وهذا يؤدي إلى اختلاف طبيعي نتيجة لاختلاف وظائف الأعضاء المختلفة بين الرجل والمرأة ويؤدي إلى اختلاف في المزاج والنفس والأعصاب وشكل الجسم .. فالمرأة عطوف.. والمرأة جميلة.. والمرأة سريعة البكاء .. والمرأة تخاف…وعموماً نتيجة للخلقة الطبيعية فالمرأة رقيقة والرجل غليظ . إن تجاهل الفروق الطبيعية بين الرجل والمرأة والخلط بين أدوارهما اتجاه غير حضاري على الإطلاق .. ومضاد لنواميس الطبيـعة .. ومهدم للحيـاة الإنسانيـة .. وسبب حقيقي في بؤس الحياة الاجتماعية للإنسان . إن المجتمعات الصناعية في هذا العصر التي كيفت المرأة للعمل المادي مثل الرجل على حساب أنوثتها ودورها الطبيعي في الحياة ، من الناحية الجمالية والأمومة و السكينة ، هي مجتمعات غير حضارية.. هي مجتـمعـات مادية.. وليست متـحضرة.. ومن الغباء والخطر على الحضارة والإنسانية تقليدها . وهكذا فالمسألة ليست أن تعمل المرأة أو لا تعمل.. فهذا طرح مادي سخيف - فالعمل يجب أن يوفره المجتمع لكل أفراده القادرين عليه والمحتاجين إليه رجالاً ونساء . ولكن أن يعمل كل فرد في المجال الذي يناسبه . وألا يضطر تحت العـسف إلى أن يعمل مـالا يناسبه . أن يجد الأطفال أنفسهم في ظرف عمل الكبار ذلك جور ودكتاتورية . وأن تجد المرأة نفسها في ظرف عمل الرجال ذلك جور ودكتاتورية أيضاً . الحرية هي أن يتعلم كل إنسان المعرفة التي تناسبه والتي تؤهله لعمل يناسبه والدكتاتورية هي أن يتعلم الإنسان معرفة لا تناسبه .. وتقوده إلى عمل لا يناسبه … إن العمل الذي يناسب الرجل ليس دائماً هو العمل الذي يناسب المرأة … والمعرفة التي تناسب الطفل ليست هي المعرفة التي تناسب الكبير . ليس هناك فرق في الحقوق الإنسانية بين الرجل والمرأة ، والكبير والصغير .. ولكن ليست ثمة مساواة تامة بينهم فيما يجب أن يقوموا به من واجبات .



                                                                                               محمود عطـــــــأ





مدونة كنز مفقود . . .: حقوق انسان ام بترول . مئات الفلسطينين يزبحون كل يو...

مدونة كنز مفقود . . .: حقوق انسان ام بترول . مئات الفلسطينين يزبحون كل يو...: "الطاغيه سوف يهلك و يهلك معه شعبه بالاحتلال الاجنبي... وتدميرهم وأخذ ثرواتهم ... أمريكا تحرك سفنها باتجاه ليبيا.. هل تريد امريكا فعلا ح..."

الاثنين، 28 فبراير 2011

نوادر القذافي

في البدية نذكر بان كل ظلم ولة نهاية ومهما طال الظلم لبد من طلوع الفجر المشرق بالامل ولكن ليس مع رئيس احمق..


لاتظلمن اذا ما كنت مقتدر
فالظلم اخره يفضى الى الندم
تنام عيناك و المظلوم منتبه
يدعو عليك و عين الله لم تنم




حكى أن القذافي زار مدارس المغرب ذات مرة في عهد الحسن الثاني
ووجد المعلمين يلاحظون في دفاتر تلامذتهم ب"حسن" و"مستحسن" و"حسن جدا"
فأمر معلميه لما عاد إلى ليبيا أن يكتبوا للتلاميذ "مستقذف" "قذافي" و"قذافي جد



ياباني و ليبي تحدو بعض ,
الياباني بقول للليبي احنا اغبى واحد فينا بصنع لاب توب ,
الليبي برد عليه و بقله احنا اغبى واحد فينا رئيس جمهورية



اشهر اقوال القذافي :
1-
للمرأة حق الترشح سواء كانت ذكر أو أنثى !!
2-
ايها الشعب .. لولا الكهرباء لجلسنا نشاهد التلفاز في الظلام !!
3-
أنا لست ديكتاتورا لأغلق الفيس بوك .. لكني سأعتقل من يدخل عليه !!
4-
تظاهروا كما تشاؤن ولكن لا تخرجوا إلى الشوارع والميادين !!
......5-
ساظل فى ليبيا الى ان اموت او يوافينى الاجل !!
6-
بر الوالدين اهم من طاعة امك و ابوك
7-
الديموقراطية تعني ديمو الكراسي
بالله مين الي بيأخذ حبوب للهلوسه !!!

الرئيس أم  الشعب ..

                                                                                 محمود عطـــــــــــــا

حقوق انسان ام بترول . مئات الفلسطينين يزبحون كل يوم لماذا لم تتحرك أسطيل أمريكا !!

الطاغيه سوف يهلك و يهلك معه شعبه بالاحتلال الاجنبي... وتدميرهم وأخذ ثرواتهم ...

أمريكا تحرك سفنها باتجاه ليبيا.. 

هل تريد امريكا فعلا حرية الشعب اليبي أم ما ذا تريد ؟
هل تطمع في ثرواة البلد العربي .. ام ان يعيش الشعب في رفاهية ورغدا من العيش ؟
الاجابه عن هذه الاسئلة نعرفها من تاريخ الغرب ونظرتهم لدول العربية !!
ان امريكا لا تعرف الانفسها ولا تنظر الي اي دوله اخري الي باعين ضئيلة وخاصة الدول العربية .
لا نريد من امريكا التدخل  .. لاننا لا نريد استعمار بهدف اخذ ثروات الاراضي العربية 

كما فعلو مع العراق ....؟ اصبحت من بعد الامريكان دولة تحتاج المساعدة بعد ان كانت دولة صاحبة فضل ومنة علي غيرها .
ان امريكا من وجهة نظري  ومن خلال مشاهدتي للاحداث تعتبر مشاركه مع القذافي في العمل الابادي للشعب لانها لم تدخل الي بعد تورط القذافي بالحد الذي يدينه ليكون لها حجة حماية الشعب اليبي من خلال حقوق الانسان واننا نحن العرب لا قيمة لنا عندهم لاننا نعد من الشعوب الثلاثه علي حسب تصنيفهم للامور و لا ينظرون لنا الي من خلال الاستعمار  لقد سرق القذافي الشعب اليبي وهم ايضا يريدون سرقته ولكن  بطرق ملتويه لا تخفا علينا.. هؤلاء القوم يريدون ان يشاركون في خيراتنا التي منحها الله لنا بلا والاكثر من ذالك أخذها باكملها فهم لا يرون انا نصلح لان ندير شؤننا وهم الاب والام الذين يرشدون صغارهم ..
مئات الفلسطينين بلا الالف
 يقتلون !
 يزبحون !
لماذا لم تتحرك اسطيل امريكا ودول حقوق الانسان !
ألف الفلسطينين يشردون تهدم ديارهم تسلب أمولهم من قبل العدو الظالم لنفسه قبل أن يظلم الول العربية
يحرقون.. تقتلون ..
تحرقون ليس الانسان العربي فحسب بل كل أشياءه ! مازنب شجر الزيتون أن ين حقوق الانسان
لا يتكلم ليدافع عن نفسه خطأه الوحيد انه عربي ذاك هو كل جرمه الذي إرتكبه
تقتلون الاطفال النساء الشيوخ !!


أصرووووووووووخ  واقول أين دول حقوق الانسان  ؟
هي لاتسمع لماذا لانني انادي علي اسم ليس له وجود في العالم .. سانادي عليكم باسمكم
اين( دول أخذ حقوق الانسان العربي) هذا هو المسمي الصحيح
علمتم قادتنا ان يسلبون حريتان ان ياخذو حقوقنا ان يستعبدون ..
ولكن نسيتم اننا تعلمنا ان ناخذ حقوقنا
أنشدكم  بسم( أخذ حقوق الانسان العربي) ان تقسمو اساطيلكم  الي نصفين نصف يذب الي ليبييا !!
لتنصفو الشعب وتحرروه من غاصبه لتغتصبوه   وتجمدو امواله  لتسرقوه ..

ونصف يذهب لفلسطين لا  ليوقف ما يحدث بها من قتلا وسرقه واخراج اهل الدار من ديارهم علي مرا
ومسمع من كل العالم  ولكن لتشاهدو فليس لكم هناك كاميرات ولكن لكم في ليبيا ليست ليبيا فحسب ولكن كل بلد عربي به ثرواة .
كنتم اشد من السودنين انفسهم في الانقسام لماذا تريدون لتفرقه لكل بلد عربي
وكونتم الاتحادات الامريكية والاوربية
ولكن ليس خطأكم ولكن خطا عروبتنا التي هانت علينا ....

الإستعمار الداخلى أكبر المصائب للشعب والبلد

فالإستعمار الخارجى له أهداف محددة إما عظمة وجاه أو نهب بعض الثروات أو أسباب سياسية عالمية ومع الوقت يخرج شاء أم أبى

أما الإستعمار الداخلى فهو المصيبة الكبرى ، حيث الخراب والفساد والنهب وعدم التقدم على طول وعرض البلاد والكارثة هى إستحالة خروجه لأنه ببساطة من الشعب وتاتى الأجيال القادمة على نفس النهج من الفساد الكامل .




 لقد حق القذافي ما ارده الغرب
فهل نتركهم وما اردوا  ذاك هو السؤل  الذي يطرح نفسه علي ضمير كل عربي محب لعروبته ؟



حسبنا الله ونعم الوكيل في هذا الرئيس الاحمق الذي سوف يهلك الشعب والاخضر واليابس معه


                                                                     محمود عطـــــــــا

الأحد، 27 فبراير 2011

إلي أميرتي الجميلة...


قصة عشق نسجت خيوطها من قديم الأزل.. لم تفقد بريقها.. ظلت متوهجة على مر القرون.. لم تقف أمامها حواجز السفر أو مسافات الزمن.. اتخذته المرأة رمزا لسحرها وأنوثتها ومفتاحها السحري لقلوب الرجال.. إنها قصة عشق المرأة للعطور التي شهدت عليها رحلات الفراعنة لبلاد الصومال للبحث عن الأجود منها خاصة في عصر الملكة حتشبسوت، ووصل بهم العشق بها إلى أن رسموها على معابدهم واصطحبوها معهم إلى مقابرهم، قصة عشق نظمها العرب شعرا في بحثهم عن العود والعنبر والبخور وصولا إلى باحات الشانزليزيه بفرنسا التي غزت العالم بعطورها الرائعة والمتنوعة. فما سر ذلك العشق ؟
المرأه نوع من انواع الزهور

تـوصـف الـمـرأه عـندمـا تكون بحـالة حـب بـالوردة المتفـتـحـة ، وفـي حـالـة الحـزن بـوردة ذابلة فقدت نضارتها ..
ان لغـة الحـوار بين الورد والنساء ستظل عامرة بكثير من جمل الغزل ، التي تمثل زادا للشعراء والادباء
ويعـتـبر الفرنسييون أن :

زهرة الـتيوليب الحمراء ترمز للحب والعاطفة وتخاطب المرأة الجميلة..
الورده الصفراء فهي تخاطب المرأة النرجسية..
الورد الازرق فهو يخاطب المرأة ذات المكانة العالية..
لوردة الروز تخاطب المـرأة الوفية ، ذات العاطفة الثابتة.
القرنفل الوردي فهو للغزل ويقول انا معجب بشدة بك..زهرة اللاوند فهي تخاطب المرأة الرقيقة والمرهفة الحس.
واما الورد الاحمر فيخاطب المرأة ذات العاطفة البركانية ..
والياسمين الابيض للمرأة الرقيقة ، ولكنها متمردة على واقع سيء ..
والقرنفل الاحمر يقول للفتاة انا مؤمن بأخلاصك ..

وزهرة الكاميليا البيضاء فتقول انك تحتقرين الحب ..
اما الكاميليا الحمراء فتقول للمرأه انـك اجـمـل نساء العالم .
وترمز زهرة البنفسج للحب الصامت المتأجج وتخاطب المرأة الخجولة..
هـذا ما يـؤمـن بـه الفـرنسيون ، الذين يعتبرون ان لكل مناسبة زهورها
ونادرا ما يعود زوج فرنسي الى بيته ويده خالية من زهرة ما ، والزهور عندهم أغلى من الذهب ولا يوازيها سوى العطور..



فكما تقاس حضارة الشعوب على أساس ما تستهلكه من زهور تقاس رقة الفرد بعدد ما يهديه لغيره من ورد·

امنح وردة ··تمنح ابتسامة·· ويسجل اسمك في ديوان الرومانسية ··

إذا كان لديك قرشان فاشتر بأحدهما رغيفا وبالثاني زهرة

الحب انتقل من التعبير بالنظرة والابتسامة والكلمة إلى التعبير بالزهرة.

الزهور تهذب النفس والروح ..كلما نظرنا لها نتعلم درسا جديدا..سبحان من أبدعها.

الزهور لغة يتداولها جميع البشر في العالم لا تحتاج لمترجم،

جميع أزهار المستقبل هي في البذور التي تزرعها اليوم.

إذا نمتَ على الورد في شـبابك ، فسوف تنام على الشوك في شيخوختك.

الأزهار والورود تشكّل عالماً قائماً في ذاته، وعندما نقف أمامها يتكشّف لنا كل ما يضجّ به هذا العالم ويدهشنا.

إن المرأة والزهرة توأمان يضفيان السعادة والبهجة على الكون بأكمله.

الزهرة هي الطبيعة الصامتة النابضة بكل ألوان الحياة، ألوان مضيئة تعكس التفاؤل العميق والفرح بالحياة.

كم وردة حمراء وفلة بيضاء أذابت الفوارق ومسحت الدموع وخففت من معاناة الآلام وقسوة الظروف.

حين تتعطل لغة الكلام ، الزهور... عالم ينطق بجميل الشعور

للزهور لغة تعبيرية خاصة عندما يغيب الكلام ويصعب التعبير وتجف الأقلام ويتلعثم اللسان فتبقى وحدها نضرة زاهية لتحمل معاني التعبير .

تربعت الزهور على العرش في مملكة المشاعر، وظلت الترجمان الأكثر طلاقة بين المتحابين.

الورد هو ملك الزهور بأنواعه المختلفة التي تناهز الخمسين نوعاً وهو رمز الحب والسعادة والفرح.

الورد مرسول سلام يساهم في التقارب وازدياد الألفة بين الناس.

زهرة واحدة يمكن إن تذكي عاطفة متأججة او تخفف من غيرة حمقاء أو تقوض أركان مرض ما.

الحب وردة والمرأة شوكتها

الحب للمرأة كالرحيق للزهرة

الحب ربيع المرأة وخريف الرجل

الحب يرى الورود بلا أشواك 


الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع 

                                                                         محمودعطــــــــــــــــا

المرأة...

سأل أحدُ الأطفال يوماً أباه عن المخلوق الذي اسمهالمرأة ?؟
أجابه والده : 
هل نظرت لكل المميزات والمواصفات التي وضعها الله فيها .. 
يجب أن تمتلك أكثر من (( 200 )) جزء متحرك لتؤدي كل ما هو مطلوب منها 
يجب أن تكون قادرة على عمل كل أنواع الطعام ..
قادرة أن تحمل بالأولاد ولعدة مرات .. 
تعطي الحب الذي يمكن أن يشفي من كل شيء ابتداءاً من ألم الركبة وانتهاءاً بألم انكسار القلب ..
ويجب أن تفعل كل ذلك فقط بيدين اثنتين ..
اثنتين فقط .. 
تعجب الطفل ... وقال ... بيدين اثنتين ... اثنتين فقط ... هذا مستحيل .. 
إنها الأقرب لقلب الله ..
إنها تداوي نفسها عند مرضها ..
وقادرة على أن تعمل (( 18 )) ساعة يومياً ..
اقترب الطفل من أمه ولمسها ..
وسأل والده : لكنها ناعمة ورقيقة جداً .. 
نعم إنها رقيقة لكنّها " قوية جداً " 
إنك لا تستطيع تصور مدى قدرتها على التحمل والثبات .. 
سأل الطفل : هل تستطيع أن تفكر ؟؟ .
أجابه والده ليس فقط التفكير ..
يمكنها أن تقنع بالحجة والمنطق ..
كما يمكنها أن تحاور وتجادل .. 
لمس الطفل خدود أمه واستغرب .. 
لماذا خدودها مثقبة .. 
أجابه والده أنها ليست الثقوب ... إنها الدموع .. 
لقد وضع عليها الكثير من الأعباء والأثقال .. 
ولماذا كل هذه الدموع ... سأل الطفل ؟؟ 
أجابه والده : الدموع هي طريقتها الوحيدة للتعبير .. 
التعبير عن حزنها وأساها ... شكها ... قلقها ... حبها ... وحدتها ... معاناتها ... فخرها .. 
هذا الكلام كان له الانطباع البليغ لدى الطفل .. 
فقال بأعلى صوته .. 
حقاً إن هذا المخلوق الذي تدعوه " المرأة " مذهل جداً .. 
المرأة تمتلك قوة يدهش لها الرجال .. 
يمكنها أن تتعامل مع المشاكل .. 
وتحمل الأعباء الثقيلة .. 
تراها تبتسم حتى وإن كانت تصرخ .. 
تغني وإن كانت على وشك البكاء .. 
تبكي حتى عندما تكون في قمة السعادة .. 
وتضحك حتى عندما تخاف .. 
تدافع عن كل ما تؤمن به .. وتقف في مواجهة الظلم .. 
لا تقول كلمة لا .. 
عندما يكون لديها بصيص أمل بوجود حلّ أفضل .. 
حبها غير مشروط .. 
تراها تبكي في انتصار أولادها .. 
أو في حزن يصيب أحدا من حولها .. 
لكنها دائماً تجد القوة لتستمر في الحياة .. 
تؤمن أن القبلة والعناق يمكن أن تشفي كل قلب منكسر .. 
لكنها دائماً تقع بخطأ واحد .. 
إنها لا تعرف قيمة نفسها .. 
ولا تعرف كم هي ثمينة ونادرة .. 

وتذكروا ان المرأة هي نصف المجتمع وهي من تنجب النصف الآخر .. 

أرسلوا هذه الكلمات لكل السيدات لتعرف كل منهن كم هي عظيمة ... وأرسلوها لكل الذكور لأنهم يحتاجون أحياناً 
أن يتذكروا عظمة المخلوق الذي يسمى 

"المرأة

تحيتي لكل نسااااء الكون ..

                              محمودعطــا

نوادر عربية ..

كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين
و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفي
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك
*****************
- دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء
فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها

فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت .. و الصابر و الشاكر في الجنة
*********************
- كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً

فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة
قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
قال لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد
**************************
- قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد

**********************
- سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة

فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً
*********************
- دخل أحد النحويين السوق ليشتري ****ا فقال للبائع :
اريد ****اً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،

إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ،
لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ،
إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق
فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي ****اً بعته لك