الجمعة، 22 أبريل 2011

ليلة شتاء


قلت لك إنني لا أحب مهنتي..

ثقيلة متعبة مفعمة بالشك والكراهية والتوتر.. أنت ترى الإنسان في أسوأ حالاته كضحية أو كمجرم. لن تتضمن مهنتي بالتأكيد توزيع أزهار على الأيتام أو سماع آخر مقطوعة لشتراوس..

رحت والليثي نفتّش البيت..


في الظلام يصير هذا عملاً عسيرًا شديد التعقيد.. خاصة وأنك تخشى من يرافقك. لهذا كنت أجعله يتقدمني باستمرار والكلوبّ في يده.. هذا بيت ريفي عملاق فيه كل ما يخطر ببالك عندما تتخيل منزل ريفي موسر الحال. كانت هناك بعض الغرف يتسرب الماء من سقفها غير المحكم، وكانت هناك جثتان واحدة في المطبخ وواحدة في تلك الغرفة التي لا لزوم لها جوار الحمام..



لا يوجد شيء غريب.. باستثناء الجثتين طبعًا..

لكني شعرت بشيء من الراحة عندما دخلنا قاعة سقفها مكون من عروق خشب غير محكمة، فرأيت أن السماء ليست سوداء.. إنها رمادية.. ثمة بصيص نور بدأ يتسلل برغم أنه ليس كافيًا لترى.. قطرات ماء تتساقط، لكن لا شك في أن العاصفة تزول..

قال الليثي ببسمته الواثقة التي تربكني بشكل غريب:
- "أظن أننا رأينا كل شيء يا باشا.. هل يمكن أن نكفّ عن هذه الجولة؟"

فجأة سمعنا صوت جلبة.. كأن هناك من يتشاجر أو يصيح. بسيوني!

وقبل أن أفهم ما يحدث كان الليثي قد أطلق سبة واندفع يسبقني نحو مصدر الضوضاء، لأجد نفسي واقفًا في الظلام.. هرعت أحاول اللحاق به لكن خطواتي لا تألف هذا المكان، خاصة وهو يحمل الكلوبّ، والضوء الرمادي ليس كافيًا.. تعثرت وسقطت على الأرض..

باو!!

دوى صوت الطلقة في الصمت.. 

لقد هوجم بسيوني! هوجم بسيوني وأطلق الرصاص من مسدسه.. لا شك في هذا..

تبًا! من فعل ذلك؟

نهضت ممسكًا بمسدسي وفي حالة من التوتر كظهر قط مذعور.. لو لمسني أحد لأفرغت المسدس فيه بلا تردد..
أنا عاجز.. أنا ضعيف.. أنا واهن.. أنا في الظلام وحدي، والمسدس لا جدوى منه..

هل هناك من يصرخ؟

فجأة رأيت الليثي من جديد وكان يحمل الكلوبّ في يده.. الضوء يشعّ منه لكن لا أرى من وجهه إلا جانبه.. تأثير مخيف يذكّرك بلوحات رمبرانت. لاحَظ حالة الجنون الوقتي التي أمر بها، فراح يكلمني كأنه يكلم طفلاً:
- "هلم! اهدأ.. لا شيء.. لم يحدث شيء.."

تراجعت للخلف فارتطمت بشيء يبدو أنه مقعد.. ووجدت نفسي جالسًا وأنا مستمر في التصويب نحوه.

- "اهدأ يا باشا.. بشرفي كل شيء على ما يرام.. الأخ الذي يرافقك فقد أعصابه وحسب أن أولادي يريدون مهاجمته. أطلق رصاصة للتهديد في الهواء.. أنت تعرف كما أعرف أنه محدود الذكاء."

- "وأين هو؟ أين هو؟"

كنت أسأله بنبرة هستيرية تتعالى.. كأنني سأنتهي بالصراخ والبكاء على المسرح، لكن الوغد كان آية في الهدوء.. قال لي بصوت منوم قليلاً:
- "اهدأ قليلا.. أقسم بشرفي إنه بخير.. سأحكي لك حكاية.."

ظللت حيث أنا ألهث وأصغي، فقال في الظلام:
- "أعتقد أن الشيخ حكى لك.. حكى لك كل شيء عن لغز أسرتنا، وكيف يظل طيف الميت يحوم في المكان لعدة ساعات.. يحدث هذا بالذات في الليالي العاصفة. وهذه الليلة الرهيبة قرر أبو زبيدة أن الوقت مناسب ليتخلص مني.. إن أسرة السنهوري تريد الخلاص مني بسبب مشكلة حدود الأرض تلك.. أخبرني أحد المستأجرين بذلك؛ فقد رآه يحوم حول العزبة لكن العاصفة تجعل تبين أي شيء مستحيلاً، وكنت أنا من اتصل بالشرطة.. لم يكن هناك إطلاق رصاص لكني قلت ذلك في البلاغ لأضمن أن يصل رجال الشرطة.. ما حدث بعد ذلك -وما فهمته مؤخرًا- هو أن أبا زبيدة تسلل للدار واصطدم بالشيخ فقتله. كان من السهل عليه أن يخنق عنقه النحيل. ألقى بجثته جوار حوض الغسيل الموجود في ركن المكان، وأنت تعرف أن المطبخ واسع جدًا، مع الظلام؛ لهذا لم نر الجثة.. وما لم يعرفه أبو زبيدة هو أن الشيخ من أسرتنا!"

نظرت له في ذهول غير مصدّق، فالتمعت أسنانه البيضاء في الظلام:

- "نعم.. هو من الفرع المعدم من الأسرة، وهو يعيش معنا كخادم لكنه يمتّ لنا بصلة القربى. الآن يمكنك فهم لماذا ظل الشيخ موجودًا طيلة الأمسية.."

- "لكنكم قدمتم لنا الطعام.."

قال وهو يهتز بضحكة مكتومة:
- "بل هو الذي قدّم الطعام.. لم يدخل الحريم المطبخ!"

- "هل تعني أن الذي اندسّ معي تحت الأغطية.. هو.."

- "فسّر الأمر كما تشاء.. ربما كان حائرًا لا يعرف حقًا إن كان ميتًا أم لا.. وكان يريد أن يشرح لك.. ربما كان يريد التسلية.. لا يهم.. دعنا نعد لسياق قصتنا.. لقد اختبأ أبو زبيدة في تلك الغرفة ينتظر أن يظفر بي، وهنا فوجئ بذلك الشيخ ينقض عليه مسلحًا بسكين.. ربما كان الشيخ قد اكتسب قوة لحظية من الغضب، وربما لعبت المفاجأة دورًا.. عندما يهاجمك شخص قتلته فعلاً في الظلام فأنت لا تقاوم كثيرًا.. لقد مزّق الشيخ أبا زبيده وغطى جثته كيفما اتفق ثم غادر المكان.."

ثم جاء يحكي لي القصة مع حذف التفاصيل..

- "الصرخة التي أيقظتك من النوم كانت صرختي عندما وجدت الجثة.. وفهمت كل شيء.. والآن أنت عرفت ما حدث يا باشا.. القاتل قتل ثم قتله القتيل.. طبعًا لا يمكنك كتابة هذا في تقريرك، لهذا أرى أن تستغل الساعة القادمة في ترتيب قصة تقبلها الحكومة.. لا تفتش عن حقيقة أخرى فلا حقيقة سوى هذه.."

قلت ومخي يوشك على الانفجار من كثرة ما أريد السؤال عنه:
- "وأين بسيوني؟ بسيوني؟"

- "بخير.. قلت لك بشرفي إنه بخير.. الآن أرجو أن تهدأ وتعيد المسدس ودعنا نعد للأسرة.."

نهضت مترنحًا..

وقفت على الباب، فنظر لي الليثي باسمًا وناولني الكلوبّ الذي لا يكف عن الأزيز، وقال:
- "أرجو أن تحمله أنت.. إن ذراعي ليست على ما يرام."

نظرت له بشكّ.. ثم حملت الكلوبّ ومشيت في الممر متجهًا للغرفة التي كان فيها بسيوني والأسرة.. لا أعرف متى لاحظت أنه لا يمشي خلفي.. ذاب في الظلام..

هذا الزحام في الغرفة..

لماذا تصرخ المرأتان وتلطمان؟ لماذا يبكي سامي ومصطفى؟ من الراقد وسط هذه المجموعة؟

بسيوني يثب نحوي في هستيريا وهو يلوّح بمسدسه ويصرخ:
- "لم أتعمد ذلك.. أقسم بالله! لقد أفزعوني.. حسبت أنهم سينقضون علي.. أخرجت المسدس أهددهم، هنا فوجئت بالرجل الكبير يعود للحجرة ويحاول نزع المسدس مني.. لا أعرف كيف انطلقت رصاصة من المسدس وأصابته.. لم أتعمد ذلك!!"

الآن أمكنني أن أرى ذلك الراقد على الأرض وسط الباكين..

الليثي الكبير.. وثمة ثقب في جبهته..

لن أسأل عن ذلك الذي جاءني وحكى لي القصة وهو يحمل الكلوبّ.. لم يكن الليثي.. لم يكن هو بالضبط..

رباه! أنا أكره مهنتي.. أكرهها فعلاً!

-------------------------------

الخميس، 21 أبريل 2011

(( أمة أقرأ لابد أن تقرأ ))


>انها امر من اللــــه (اقراء) قالها لنبيه
ليقولها لأمته...

تعتبرالقراءة مفتاح المعرفة وطريق
 الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا
 ملكت زمام القيادة . 
القراءة مفتاح العلم , بل مفتاح
 السعادة في الدنيا والآخرة , 
وأمة لا تقرأ أمة لا تعرف
 حاضرها من مستقبلها ,
 أمة لا تأخذ عبرة من ماضيها
, ولا تمتد جذورها إلى أصولها
 , أمة لا تقرأ أمة قد ماتت
وكبر الناس عليها أربعا ..
..

ويكفي الأمة الإسلامية شرفا
 أن أول ما ابتدأ به نزول
 القرآن الكريم قوله تعالى:
 " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
 (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
 (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي
 عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ
 مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
سورة العلق.
فقد جمع الله تعالى في هذه الآيات المباركات

بين عنصري التعلم : القراءة والكتابة
,بل وجعل سورة كاملة من سور القرآن الكريم باسم ( القلم ) . ومع أننا
أمة ( اقرأ) لكن للأسف لا نقرأ،
 وإذا قرأنا لا نقرأ المفيد من الكتب
 إلا من رحم الله من هذه الأمة،
 والأغرب من ذلك تقرير إحدى الجامعات في عالمنا العربي الذي أكد أن
 72% من خريجي الجامعات
 يتخرجون دون أن يقوموا
 باستعارة كتاب واحد من
مكتبة الجامعة! بل حتى من
 يقرأ من شبابنا وبناتنا لا يهتم
 – إلا من وفقه الله – إلا بكتب
 القصص والمغامرات والروايات الغرامية !
..
لماذا نقرأ…؟ 
نقرأ من أجل أن يكون أسلوبنا

 في الحديث جميل و حديثنا جميل 
لزيادة الثقافة و العلم…
و المعرفة
و قد حثنا الإمام الشافعي 
رضي الله عنه على قراءة الكتب
 و الإكثار منها و حفظ ما نقرأ
 و ما نسمع عن ظهر غيب ، 
فأينما كنت يكون علمك معك ،
 في السوق ، في العمل ، في المسجد ، 
فتتكلم فتجيد ….. فتحاور فتقنع…..تحدث فتُسِرٌُ….
نقرأ من أجل إستثمار وقت الفراغ …لطرد الإكتئاب..و الضجر
نقرأ لتهذيب الشخصية و صقل الفكر
..
ماذا نقرأ…؟

نقرأ القرآن الكريم لرفع الجهل عن
 أنفسنا 
نقرأ في الأدب ، لنصقل مواهبنا
نقرأ في التاريخ ، لنأخذ العبرة 
و التجارب
نقرأ قصص الأنبياء و الصحابة و التابعين ، لنعتبر و نأخذ العبر
نقرأ في الفقه و السيرة
في العلم و الحكمة.
..
كيف أقرأ…؟ 
بعضكم يقول لي الآن : أشعر
 بالملل و الظجر في قراءة الكتب
ابدأ بالأشياء المحببة لنفسك ، رياضة ، سياسة ، علم نفس ….
ابدأ بالتدريج حتى تكون عندك
 عادة ثابتة – إنما العلم بالتعلم
 و الحلم بالتحلم -
لا تبدأ بكتاب كبير أو مجلد فتفكر
 كيف ستنهيه ككتاب البداية
و النهاية لإبن كثير 
أو تبدأ بالقراءة في مجال لا تميل
 إليه إطلاقا
..
متى أقرأ…؟
الوقت ملكك أنت و حدك ، متى
شعرت أنك مشتاق للقراءة إقرأ
و إذا وُجد وقت فراغ ، إقرأ فيه
حتى لا يذهب منك بغير نفع فتتحسر
 عليه مستقبلا
الوقت في الحقيقة أنت من يحدده
 لا أنا و لا غيري
فكل و طبيعته
فأنا مثلا أحب القراءة بعد العشاء
 و في الصباح الباكر
..
لمن أقرأ…؟ 
أقرأ لمن قدٌم ثقافة و إبداع ،
 أقرأ لأصحاب المبادئ و القيم ،
 أقرأ للعلماء الذين صنعوا التاريخ
 و سيصنعونه
للأدباء الذين قدموا الأدب في
 نظافة و قدموه في شيء معقم
 و نظيف
أقرأ لمن حرم نفسه و أحرق
شمعة وقته ليضيء بالثقافة
 الناظجة دروب الآخرين


شبابك قبل هرمك….و غناك قبل
 فقرك…و فراغك قبل شغلك

نحن نتمنى من أمة إقرأ أن
ترجع إلى مجدها الماضي
فنحن امة الماضي والحاضر 
 والمستقبل..

المتنبي


أعز مكانٍ في الدنى سرجُ سابحٍ
و خير جليسٍ في الزمان كتابُ 


شوقي

أنا من بدل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وافيا إلا الكتابا
صاحب إن عبته أولم تعب 
ليس بالواجد للصاحب عابا
كلما أخلقته جددني 
و كساني من حلى الفضل ثيابا
صحبة لم أشك منها ريبة
ووداد لم يكلفني عتابا 
رب ليل لم نقصر فيه من 
سمر طال على الصمت و طابا
كان من هم نهاري راحتي 
و ندامى و نقلى و الشرابا
إن يجدني يتحدث أو يجد 
مللا يطوي الأحاديث اقتضابا
تجد الكتب على النقد كما
تجد الإخوان صدقا و كذابا
فتخيرها كما تختاره 
واد خر في الصحب و الكتب أللبابا
صالح الإخوان يبغيك التقى 
و رشيد الكتب يبغيك الصوابا
 


شاعر قديم


لنا جلساء ما نمل حديثهم ألباء مأمونون
 غيباً و مشهداً
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى 
و رأياً و تأديباً و مجداً و سؤددا
فلا غيبة تخشى و لا سوء عشرة 
و لا تختشى منهم لساناً و لا بدا
فإن قلت أموات فلم تبد أمرهم 
و إن قلت أحياء فلست مفندا



شاعر قديم


هذا كتابٌ لو يباع بوزنه 
ذهباً لكان البائع المغبونا
أو ما من الخسران أنك آخذٌ 
ذهباً و تترك جواهراً مكنونا



أحمد بن رضا المالقى


ليس المدامة مما أستريح له 
و لا مجاوبة الأوتار و النغم
و إنما لذتي كتبٌ أطالعها 
و خادمي أبداً في نصرتي القلم
 


عيسى إسكندر المعلوف


شيشرونٌ قال قولاٌ 
حبذا قول النصوحِ
إن بيتاً دون كتبٍ 
جسد من غير روحِ
%%%%%%%
اقراء كما قال ربك..
العلم نور يضئ العقول
سلاحه المعرفه
دستوره الحق
منهجه العدل .

الأربعاء، 20 أبريل 2011

وأخيرا ثورة


اتكلم عن الأيام التي هزت عرش مصر… حين قال شعب مصر كلمته!!

قالها في وجه طاغيه (ياغول عنيك حمره) هل كان يصدق أحد ان تكون هناك ثوره بمصر !!!
ولما لا وقد  طفح الكيل هما وغما ومرضا وفقر ونفاقا وخسه وخيانه لله ثم الوطن وأخير الشعب المغلوب علي أمره.
خدعون بحب الرجل لوطنه وشعبه  اريد دليلا علي حبه لهم ....
نمر الآن بلحظات تاريخية تفقد الحروف والكلمات فيها أي معنى.. نمر الآن بلحظات قد تولد أجيال وتعيش أجيال وتموت دون أن تراها.. نمر بلحظات خرج فيها شعب بأكمله حاملاً روحه على كفه طالباً حقه في العدل والحياة الكريمة… فنالها!
فهنيأن له الحياة الكريمه النابعه من أصالته 
لا أجد كلمات تصف هذه اللحظات العظيمة سوى  سبحان الله
وأتذكرقوله تعالى “قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”.. صدق الله العظيم 
الملك لله وحده  ولا يدوم لغيره سبحانه أين فرعون قارون كسري  أين جبابرة الارض  إنما الملك لله وحده
فهنئياً لمصر وشعبها هذه اللحظات التاريخية العظيمة.. هنيئاً لكل شعوبنا العربية والإسلامية هذه اللحظات..
وكما قلنا منذ أسابيع نعود لنقول الآن: بالأمس كنا كلنا تونسيون.. واليوم كلنا مصريون.. وغداً كلنا أحرار بإذن الله..
فهنيئاً لكل أحرار العالم وتنمياتنا لمصر وأهلها بالخير والسلام والأمان، ونرجو أن تعود مصر بسواعد أبنائها أقوى وأجمل مما كانت. ورحم الله شهداء هذه الثورة الذين سطروا بدمائهم الذكية صفحات لن تمحى من التاريخ.







ارفع رأسك يا أخي فقد مضى زمن الاستعباد | جمال عبد الناصر

إعلان التنحي ولحظة تلقي الخبر:


البيان رقم 3 للمجلس الأعلى للقوات المسلحة:



وفيه يقدم الجيش التحية العسكرية لشهداء الثورة
 في دلالة بالغة العمق.

قوة الثورة البيضاء:

في البداية يتجاهلونك.. ثم يستهزئون بك..
 ثم
 يحاربونك.. ثم تنتصر | غاندي

الجيش والشعب وجهان لعملة واحدة:

إن ينصركم الله فلا غالب لكم:

لحظة إعلان التنحي في ميدان التحرير:




لحظات بهجة لا توصف:

ألعاب نارية في ساحة الشهداء.. ميدان التحرير:



احتفالات تونس بثورة مصر:

الصفحة الأولى لجريدة الأهرام بعد نجاح الثورة:



من كان يتصور أن نرى هذا العنوان يوماً في

 الأهرام؟!!!

وتبقى خفة الظل ملازمةً للشعب المصري:

اسمي الحرية..

ولدت في تونس.. ترعرعت في مصر.. و سأكبر في الوطن العربي…
صورة من غزة
وأخيرا ثوره