الثلاثاء، 17 يناير 2012

اكتب ما شئت ولا تخجل يا سلمـــــان


فاروق جويدة
في زمن الردة والبهتان 

اكتب ما شئت ولا تخجل 

فالكفر مباح .. يا سلمان 

ضع ألف صليب وصليب 

فوق القرآن 

وارجم آيات الله ومزقها 

في كل لسان 

لا تخش الله ولا تطلب 

صفح الرحمن 

فزمان الردة نعرفه 

زمن العصيان 

بلا غفران 

إن ضل القلب فلا تعجب 

أن يسكن فيه الشيطان 

لا تخش خيول أبي بكر 

أجهضها جبن الفرسان 

وبلال الصامت 

فوق المسجد أسكته سيف السجان 

أتراه يؤذن 

بين الناس بلا استئذان 

أتراه يرتل باسم الله 

ولا يخشى بطش الكهان 

فاكتب ما شئت ولا خجل.. 

فالكل مهان واكفر ما شئت ولا تسال فالكل جبان 


فالأزهر يبكي أمجادا 

ويعيد حكايا 

ما قد كان 

والكعبة تصرخ في صمت 

بين القضبان 

والشعب القابع في خوف 

ينتظر العفو من السلطان 

والناس تهرول في الطرقات 

ويطاردها 

عبث الفئران 

والبابا العالي يحرسه 

يطش الطغيان 

أيام الأنس وبهجتها 

والكأس الراقص والغلمان 

والمال الضائع في الحانات 

يسيل على أيدي الندمان 

فالباب العالي ماخور 

يسكنه السفلة والصبيان 

يحميه السارق والمأجور 

ويحكمه سرب الغربان 

جلاد يعبث بالأديان 

وأخر يمتهن الإنسان 

والكل يصلي للطغيان 


أسالك بربك يا سلمان 

هل تجرؤ أن تكسر يوما 

احد الصلبان ؟ 

أن تسخر يوما من عيسى 

أو تلقي مريم في النيران 

ما بين صليب ..وصليب 

أحرقت جميع الأديان 

فاكتب ما شئت ولا تخجل 

فالكل مهان 


خبرني يوما.. 

حين تفيق من الهذيان 

هل هذا حق الفنان ..؟ 

أن تشعل حقدك في الإنجيل 

وتغرس سمك في القران 

أن ترجم موسى أو عيسى 

أو تسجن مريم في القضبان 

أن يغدو المعبد والقداس 

وبيت الله 

مجالس لهو للرهبان 

أن يسكر عيسى في البارات 

ويرقص موسى للغلمان 

هل هذا حق الفنان 

أن تحرق دينا في الحانات 

لتبني مجدك بالبهتان 

أن تجعل ماء النهر 

سموما تسري 

في الأبدان ... 

لن يشرق ضوء من قلب 

لا يعرف طعم الأيمان 

لن يبقى شيء من قلم 

يسفك حرمات لإنسان 

فاكفر ما شئت 

ولا تخجل 

ميعادك آت يا سلمان 

دع باب المسجد 

يا زنديق 

قم واسكر بين الأوثان 

سيجيئك صوت أبي بكر 

ويصيح بخالد: 

قم واقطع راس الشيطان 

فمحمد باق 

ما بقيت دنيا الرحمن 

وسيعلو صوت الله... 

ولو كرهو 

في كل زمان .. 

ومكان
ـــــــــ
محمود عطا

حب يصحبه يأس ويأس يصحبه حب

هل للحب مكان هنا علي الارض ؟
سؤال وجهته لنفسي .....
فجوبت ودمع العين يصحبني
نعم لقد احببت وهنا علي رض ولكان حب من ناحيتي انا فقط
لقد حلمت كثير بان لا أُحبِ بل احبَ تمنيت كثير وكثيرا
ولكني لم  اجد وان وجدت في يوم من الايام شئ من هذا القبيل وكنت اظنه حبا 
وتاخذني عاطفت جياشه واعد معارك للحب
ولكن اجد خصمي هو انا وسط احلام  وهميه
فاصحو علي وهم كبير ليس حبا هذا انه عطف 
كثيرا وكثيرا وجتهم يكلموني عن العطف ام الحب فلست انت الحبيبي 
سالت نفسي لما ولكني لم اعرف الاجابه .....
هل انا  لست من تلحم ان ترتبط بها اي امراءه
هل ان بلا مشاعر تحب وتكره
ماذا افعل وقف مع نفسي اتحدث اليها
وتحدث ولم تخبرني بما اريد
فايقنت انه يوجد حب علي الارض
ولكن ليس لي.......

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

اغضب





اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين
اغضب فإن الأرض تـُحنى رأسها للغاضبين
اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعبين
اغضب 
فالأرض تحزن حين ترتجف النسور
ويحتويها الخوف والحزن الدفين
الأرض تحزن حين يسترخى الرجال
مع النهاية .. عاجزين
اغضب
فإن العار يسكـُنـُنا
ويسرق من عيون الناس .. لون الفرح
يقتـُل في جوانحنا الحنين
ارفض زمان العهر
والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين
اغضب
فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب
فإن الناس حولك نائمون
وكاذبون
وعاهرون
ومنتشون بسكرة العجز المهين
اغضب
إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريفة .. مثل كُل المؤمنين
اغضب
فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ
كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين
اغضب
إذا لاحت أمامك
صورة الكهان يبتسمون
والدنيا خرابٌ والمدى وطنٌ حزين
ابصـُق على الشاشات
إن لاحت أمامك صورة المُتـنطعين
اغضب
إذا لملمت وجهك بين أشلاء الشظايا
وانتزعت الحلم كي يبقى على وجه الرجال الصامدين
اغضب
إذا ارتعدت عيونك
والدماء السود تجرى في مآقي الجائعين
إذا لاحت أمامك أمة مقهورة خرجت من التاريخ
باعت كل شئٍ
كل أرضٍ
كل عِرضٍ
كل دين
ولا تترُك رُفاتك جيفةً سوداء كفنها عويل مُودعِـين
اجعل من الجسد النحيل قذيفة ترتج أركان الضلال
ويُـشرق الحق المبين
اغضب
ولا تُسمع احد
فإنك إن تركت الأرض عارية
يُـضاجعها المقامر .. والمخنث .. والعميل
سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار ويـُـفسد الأجيال
جيلا ً.. بعد جيل
وترى النهاية أمة . مغلوبة . مابين ليل البطش . والقهر الطويل
ابصق على وجه الرجال فقد تراخى عزمُهم
واستبدلوا عز الشعوب بوصمة العجز الذليل
كيف استباح الشرُ أرضك ؟
واستباح العُهر عرضك ؟
واستباح الذئبُ قبرك ؟
واستباحك فى الورى
ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين ؟؟؟
اغضب
إذا شاهدت كـُهَّان العروبة كل محتال تـَخـفـَّى في نفق
ورأيت عاصمة الرشيد رماد ماضٍ يحترق
وتزاحم الكـُهَّان فى الشاشات تجمعهم سيوف من ورق
اغضب
كـَـكـُـلِّ السَّاخطين
اغضب
فإن مدائن الموتى تـَضجُّ الآن بالأحياء .. ماتوا
عندما سقطت خيول الحـُـلم وانسحقت أمام المعتدين
إذا لاحت أمامك صورة الأطفال في بغداد
ماتوا جائعين
فالأرض لا تنسى صهيل خيولها
حتى ولو غابت سنين
الأرض تـُـنكر كـُـلَّ فرع عاجز
تـُـلقيهِ في صمت تـُـكـفـِّـنـُـه الرياح بلا دموعٍ أو أنين
الأرض تكره كل قلبٍ جاحدٍ
وتحب عـُـشاق الحياة
وكل عزمٍ لا يلين
فالأرض تركع تحت أقدام الشهيد وتنحني
وتـُـقبِّـل الدم الجسور وقد تساقط كالندى
وتسابق الضوءان
ضوء القبر .. في ضوء الجبين
وغداً يكون لنا الخلاص
يكون نصر الله بـُشرى المؤمنين
اغضب
فإن جحافل الشر القديم تـُـطل من خلف السنين
اغضب
ولا تسمع سماسرة الشعوب وباعة الأوهام .. والمتآمركين
اغضب
فإن بداية الأشياء .. أولها الغضب
ونهاية الأشياء .. آخرها الغضب
والأرض أولى بالغضب
سافرت في كل العصور
وما رأيت .. سوى العجب
شاهدت أقدار الشعوب سيوف عارٍ من خشب
ورأيت حربا بالكلام .. وبالأغاني .. والخـُطب
ورأيت من سرق الشعوب .. ومن تواطأ .. من نهب
ورأيت من باع الضمير .. ومن تآمر .. أو هرب
ورأيت كـُهانا بنوا أمجادهم بين العمالة والكذب
ورأيت من جعلوا الخيانة قـُدس أقداسِ العرب
ورأيت تيجان الصفيح تفوق تيجان الذهب
ورأيت نور محمد يخبو أمام أبى لهب
فاغضب فإن الأرض يـُحييها الغضب
اغضب
ولا تُسمع أحد
قالوا بأن الأرض شاخت .. أجدبت
منذ استراح العجز في أحشائها .. نامت ولم تُنجب ولد
قالوا بأن الله خاصمها
وأن رجالها خانوا الأمانة
واستباحوا كل عهد
الأرض تحمل .. فاتركوها الآن غاضبة
ففي أحشائها .. سُخط تجاوز كل حد
تـُخفى آساها عن عيون الناس تـُنكر عجزها
لا تأمنن لسخط بركان خمد لو أجهضوها ألف عامٍ
سوف يولد من ثراها كل يومٍ ألف غد
اغضب
ولا تُسمع أحد
أ سمع أنين الأرض حين تضم في أحشائها عطر الجسد
أ سمع ضميرك حين يطويك الظلام .. وكل شئ في الجوانح قد همد
والنائمون على العروش فحيح طاغوت تجبّر .. واستبد
لم يبق غير الموت
إما أن تموت فداء أرضك
أو تـُباع لأي وغد
مت في ثراها
إن للأوطان سراً ليس يعرفه أحد
فــاروق جويدة


الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

شباك النّبي على باب الله



شباك النّبي على باب الله

يا صبية الصبي على باب الله


هَاوْدِي وقَرَّبي على باب الله

ونْلمْ الشَامي على المَغرَبي

على باب الله

على باب الريح ربِّـينا نَسيم

يكبر بالجمع وبالتقسيم

ويلم الشعر على التقَاسيم


على عطر وسيمة وصَدر وسيم

خلّيكي معانا إزاي تذهبي

وإنتي الأُغنيّة بنور مذهبي

شباك النبي على باب الله

على باب الشُوق من غير توصيف

عدينا ربـيع ودخلنا خريف

البخت ف ليل الحُب ضعيف

والورد ب يهرب م التقطيف

وإنتي ولا بتئسي ولا بتهربي

ولا يوم ب تلبِّي سوى مطلبي

شباك النبي على باب الله

على باب الجنَّة يا طَعْم التوت

أنا ممكن أحب لَحّدْ مَ أموت

وأزرعلِك جُوُّا البحر بيُوت

وأخلِّي سنين الصَعب تفُوُت

أنا اشيل الشَقَا وإنتي تطبطبي

وأتعبلِك وإنتي بلاش تتعبي

شباك النبي على باب الله

على باب العيد بالهوى ضَحِّيت

ذُقت الحرمان .. قُلت إتغدِّيت

رزق الغلبان .. يحْرَم ع البيت

الدُنيا قالتلي إبكي .. ما بكيت

سهّلي .. سهّلي ليه بتصعَّبي

ده أنا مهما جَنيت عارف مكسبي

شباك النبي على باب الله

على باب الخَلق وباب النصر

صلّيت الفجر ضحكلي العصر

تعاليلي العِشّة .. أبنيلِك قَصر

أنا أطيب مصري .. يا أجمل مصر

أحْلِف بالشافعي وبالزينَبي

وعينياّ تميـل وبَـشيل مَنكَبي

شباك النّبي على باب الله

على باب الله بساتين بساتين

شوفنا الزيتون ف مَقام التين

والناس ف حليب وعسل فايتين

والظُلم ضعيف والحق متين

قرآن الفَجر تلاوة أجر

وآيات بتملِّس على كوكبي

شباك النبي على باب الله

على باب الغار بتبيض يا حمام

ح أبنيلَك بَدَل العِشْ مَقَام

كُفَّار اليُوم عايزينها سلام

شرط الصّديق ينسى الإسلام

لكن ماتخافش الخوف أجنبي

وانا لسه شُجاع سيفي ومأربي

شباك النبي على باب الله

على باب إسرائي بُساط أحمدي

كُل الأنبيا ويّا مُحمدي

بيصلوا صلاة القلب النبي

الأقصى قريب لو يوم نَهتدي

من باب أندلُسي لباب مَندبي

نفتح شباك ع الزمن الأبي

شباك النبي على باب الله

ولا فيش أجنبي على باب الله

يا صبيَّة الصَبي على باب الله

هَاوْدِي وقَرَّبي شربات تشربي

ونْلمْ الشَامي على المَغرَبي

على باب الله










ماتغربيناش....

متغربيناش......... وتقولي قـــــدر

ماتاوهيناش..... في مواني سفر

متضيعناش.. في دموع وفــــراق

هاتجيبي منين زينا عشـــــــــاق

في قلوبنا حصاد في عنينا مـطر



متغربينــــــــــــاش



متغربيناش في الأرض البور وإحنا الـزراع

و إيدينا ســـواقي فرح بتدور رغم الأوجاع

ماحناش شاريين فدادين النور لو خاين باع

متغربينــــــــــــاش

متغربيناش في بلاد بتموت وإحنا الخالدين

يا أول زرع وأول قـــوت ويا أول ديــــــــــن

الـعمر بدونك ليل بيفوت مهزوم وحزيــــن

متغربينــــــــــــاش

متغربيناش في بلاد الريح وإحنا الأحبــــــــاب

إحنا اللي رفضنا تكوني ضريح في زمن كداب

ضللي بالحب علي المجاريح وكفاية غيــــــاب

متغربينــــــــــــاش

متغربيناش......... وتقولــــي قدر

ماتاوهيناش..... في مواني سفر

متضيعناش.. في دموع وفـــراق

هاتجيبي منين زينا عشــــــــاق

في قلوبنا حصاد في عنينا مطر


ماتغربيناش....

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟




توجهت إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني 

فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"

قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"
فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"
" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"

مرّت لحظات صمت ....

ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"

فأجابني:

"ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين"

"ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

"ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "

" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"

" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"

"ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً" 

منقول


الاثنين، 12 سبتمبر 2011

" وتريات شعرية قصيرة "


اذا كنت ذا رأى فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي ان تترددا 
 وان كنت ذا عزم فانفذه عاجلاً فان فساد العزم ان يتقيدا
====================
1-
قد يهواك كل من في الأرض
لكن مثل حبي مســــتحيل 

*************
2-
يا قلب أنت وعدتني في حبهم صبرا 
فحاذر أن تضيق وتضجرا 

*************
3-
إن تكن يا قلب قد خانت وعقت 
فذرها وضفها للجراحات الآُخر

*************
4-
فرض الحبيب دلاله وتمنعا
وأبى بغير عذابنا أن يقنعا 
وعجبت من قلبٍ يرق لظالم
ويطيق رغم إباءه أن يخضعا

*************
5-
لا تحسدن غنياً في تنعمه
قد يكثر المال مقروناً به الكدر
تصفو العيون إذا قلت مواردها 
والنيل عند ازدياد الماء يعتكر

*************
6-
جربي عنك انقطاعي
بعد تجريب انخداعي
واجرعي كأس ابتعادي 
عنكِ أو سم امتناعي
لست حسناء ولكن
هكذا شاء ابتداعي

*************
7-
وأشد ما ألقاه من ألم الجوى 
قرب الحبيب وما إليه وصول 
كالعيس في البيداء يقتلها الظما
والماء فوق ظهورها محمول 

*************
8-
القلب قد أضناه عشق الجمال
والصدر قد ضاق بما لا يُقال
فيا ربُ هل يرضيك هذا الظما؟
والماء ينساب أمامي زلال 

*************
9-
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى 
ما الحب إلا للحبيب الأولِ
كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى 
وحنينه أبداً لأول منـزلِ

*************
10-
يا عين ماذا تبصرين تكلمي 
قولي ولو في الحق طعم العلقمِ
قولي ولا تخشي عليَّ فإنني
المطعون في ظهري بخنجر توأمي

*************
11-
دع ذكرهن فما لهن وفاء
ريح الصبا وعهودهن سواء 
يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه
وقلوبهن من الدواء خلاء


*************
12-
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقــاء



*************
13-
الناس صنفان : موتى في حياتهم
وآخرون ببطن أرض أحياء
ففز بعلمٍ تعش حياً به أبدا 
الناس موتى وأهل العلم أحياء


**************
14-
إن شر الجناة في الأرض نفس
تتوقى قبل الرحيل الرحيلا
وترى الشوك في الورود وتعمى 
أن ترى فوقها الندى إكليلا
أيها الشاكي وما بك داءُ 
كن جميلاً ترى الوجود جميلا



**************
15-
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن تترددا
إذا كنت ذا عزمٍ فكن ذا رويةٍ
فإن فساد الرأي أن تتعجلا 


**************
16- 
ليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
وليتك تحلو والحياة مريرة 
وليتك ترضى والأنام غضابُ
إن صح منك الود فالكل هين
وكل ما فوق التراب تراب


**************
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ
فأكره أن أكون له مجيبُ
يزيد سفاهة فأزيد حلماً 
كعودٍ زاده الإحراق طيبُ




**************
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا 
ترمى بحجر فتلقي أطيب الثمرِد


**************
إذا سب السفيه فلا تجبه
فخيرٌ من إجابته السكوت
فإن أنت أجبته فرجت عنه
وإن لم تجبه كمداً يمـوت 


**************
ولرب نازلة يضيق لها الفتى 
ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرج


**************
كل المصائب تمر على الفتى 
وتهون غير شماتة الحساد 


**************
ليس العطاء من الفضول سماحة
حتى تجود وما لديك قليل

**************
ما أكثر الإخوان حين تعدهم
لكنهم في النائبات قليل

**************
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا 
فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبهاً
يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

**************
صلاح أمرك في الأخلاق مرجعه
فقوّم النفس بالأخلاق تستقمِ

**************
أما والله لو علم الأنام 
لما خلقوا ما غفلوا وناموا
لقد خلقوا ليوم لو رأته
عيون قلوبهم ساحوا وهاموا
مماتٌ ثم حشرٌ ثم نشرٌ
وتوبيـخٌ وأهوالٌ عظـامُ
ليوم الحشر قد عملت أُناسٌ
فصلوا من مخافته وصاموا
ونحن إن أمرنا أو نهينا
كأهل الكهف أيقاظٌ نيــامُ


**************
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم 
فطالما استعبد الإنسان احسان 
وأقبل على النفس واستكمل فضائلها 
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ


**************
إذا رمت أن تحيا سليما من الأذى 
ودينك موفوراً وعرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عورة امرئٍ
فكلك عورات وللناس ألسنُ
وعيناك إن أبدت لك معايباً
فدعها قل يا ناس للناس أعينُ
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى 
وادفع ولكن بالتي هي أحسنُ



**************
صديقي من يرد الشر عني 
ويرمي بالعداوة من رماني
ويصفو لي إذا ما غبتُ عنه
وأرجوه لنائبة الزمـــانِ

**************
هي الدنيا تقول بملئ فيها
حذار حذار من غدري وفتكي
ولا يغرنكم مني ابتسامٌ 
فقولي مضحك والفعل مبكي


**************
أعلمه الرماية كل يوم
فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي
فلما قال قافية هجاني

**************
بليت بأربعٍ ما سلطوا
إلا لأجل شقاوتي وعنائي
إبليس والدنيا ونفسي والهوى 
كيف الخلاص وكلهم أعدائي 


**************






السبت، 10 سبتمبر 2011

هقول كلام ومش كلام




هقول كلام ومش كلام
كلام من الي بيوجع القلوب
وكلام من الي بيدمع العيون
وكلام بيسعد القلوب
وكلام بيشجي في الصدور
كلام عن كلام يفرق
وكلام عن كلام يحير
يخليك متبرجل ومتغير
تايه ومش عارف ومتحير
ان كان دا حقيقى كلام           
ولا غير من نسج الخيال
نقول كلام مش كلامنا
نسلم سلام مش سلامنا
نعمل حاجة ماكانتشى فى بالنا
نتوه نمشى ونبقى فى حالنا
دا كلام ومش ملام
انا باتكلم واحكى بس داه مش كلامى
 انا مش باشكى حالي
داه باقول اللى جوايا
حاجة حاسسها ومعايا
ان داه كلامى ومش كلامى
داه سلامى ومش سلامى
 دا الدنيا كلها كلام في كلام
عندنا قيم مكتوبه من الكلام
 علي جدران الزمن
تشكي حلها من الوحده ومررة الزمن
بالكلام معجزتنا جتنا بالكلام
 نبينا اتنا بالكلام العربي الفصيح
 كلام غير اي كلام
مهو كلام عن كلام يفرق
نام وحلم ... خلاص كفيا اصح
فوم ياكسلان وصحصح من الاحلام
احلام تصنعها وتعشها مفيش كلام
 تفوق وتلاقى اوهام 
 والكلام اخو الاوهام
الاتنين معروفين
قبل كده ومتجربين
جايبين نتايج مع التعبانين
فى دماغهم وتايهين
فى النوم عايشين
فى الحلم نايمين
بس هما هما نايمين
والنيمين مرفوع عنهم قلم
 من الي بيقول كلام غير الكلام
كلام مرفوع عنه الخطأ والنسيان
خليكوا فى العسل غرقانين
طعم العسل حلو
للموهومين
ومر للصاحين العارفين
فى الدنيا بجد عايشين
والتيهين الموهومين لسه مع الحلم سهرنين
واهو كلام
اه سلام
لا لا لا
لسه ماخلصتش الكلام .....


الأربعاء، 10 أغسطس 2011

نسيان الحبيب

حاولت ان انساك و امحو من قلبي ذكراك
قلت في نفسي علني قد انسى هواك
فرجوت الله ان يحرسك اينما كنت و يرعاك
و تنير لك الحياة الانوار و الخير يعم في دربك
لكن كلما حاولت ارى تسحرني مقلتاك
فاتخيل الابتسامه التي ترتسم عليها شفتاك
ووجدتني اقول يا حبيبي روحي فداك
تعالى نستعيد معا ذكريات صباي و صباك
تعال اقاسمك مسيرتك في دنياك
لكن يا حبي قبل هذا و ذاك انا اترجاك
ان تسامحني لانني حاولت ان انساك
وانا الذي ليس في قلبه ســـواك

الأحد، 24 يوليو 2011

من يتسلم الراية؟


بقلم / فاروق جويدة
من الخطأ الجسيم أن يتصور البعض أن فتح أبواب الصراعات والانقسامات بين صفوف شباب الثورة يمكن أن يؤدى إلى إجهاضها أو أن حالة الانفلات، التى يعانى منها الشارع المصرى الآن يمكن أن تعيد أشباح الأمس مرة أخرى إن ما حدث فى مصر معجزة إلهية وما أراده الخالق لا يمكن أن يفسده الخلق، وقد أراد لنا الله سبحانه وتعالى أن نتحرر من قيود الظلم والبطش والطغيان وأن تخرج الملايين إلى الشوارع دون أن تحاصرها المصفحات وقوات البطش المركزى وأوامر الاعتقالات والتعذيب والمهانة..

إن الأزمة الحقيقية التى يواجهها الشارع المصرى الآن أننا أمام تيارات متعارضة فى مواقفها ومشاعرها ومصالحها..

نحن أمام أجيال نشأت وترعرت فى كهوف الطغيان وحتى الآن هى لا تصدق أن شيئا فى مصر قد تغير.. إنها لم تحاول أن تمحو من ذاكرتها كل طقوس العهد البائد.. ما زالت شعارات الحزب الوطنى المنحل وما زالت جلسات مجلس الشعب سيد قراره وجلساته الصاخبة بكل ما كان فيها من ألوان النفاق والكذب والتضليل.. وما زالت القوانين المضروبة ومجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة وكل مجالس الدجل والتزوير.. هذا الجيل لا يتصور حتى الآن أن مصر تغيرت، وأن الشعب المصرى خرج إلى الحياة ولن يعود إلى كهوف الصمت والنسيان.. إن أزمة مصر الحقيقية أن هذا الجيل لم يعترف يوما بحق أجيال أخرى فى هذا البلد.. لقد بقى فى السلطة زمانا طويلا حتى تصور أن الدولة المصرية أملاك خاصة وقد وصل به الجبروت أن يورث البلد لأبنائه، وهناك شواهد كثيرة فى كل المواقع تؤكد أن مشروع توريث مصر كان يسير بخطى ثابتة حتى قامت ثورة يناير لكى تطيح بهذا المشروع الاستيطانى الهجمى وهذا العبث بمقدرات الأوطان والشعوب.. ما زال هذا الجيل حتى الآن رغم رحيل رأس النظام يسيطر على مواقع كثيرة فى دائرة القرار وهو لا يريد أن يرحل ويبدو أنه لن يحاول ذلك.

لقد ترتبت لهذا الجيل مصالح كثيرة ما زال حريصا عليها ومتمسكا بها.. إنه يشارك فى إدارة شئون الدولة وكل مواقعها الحساسة، وقد قام بتوريث جزء كبير منها للأبناء.. وهو أيضا يسيطر على جزء كبير من مواردها الاقتصادية.. وقبل هذا هو يجيد اللعبة السياسية بقواعدها القديمة بكل ما فيها من مظاهر التحايل والنفاق.

وللأسف الشديد أن جزءا كبيرا من هذا الجيل يتصدر الآن العمل السياسى، وجاء بعد سنوات طويلة قضاها فى سراديب سلطة توحشت، وفسدت لكى يشارك فى صياغة وطن جديد، وللأسف الشديد أن هذا الوطن الجديد لا يمكن أن نشيده على خرائب الماضى.. إن الكثير من الوجوه التى تتصدر الآن المشهد السياسى بعد الثورة تحاول أن ترتدى أقنعة مزيفة، ولكن الشارع المصرى يدرك حقيقة كل شىء ولن يخدعه أحد مرة أخرى.

فى الشارع المصرى الآن بقايا جيل آخر عاد إلى مصر بعد فترة غياب طالت ما بين المعتقلات والسجون وظل سنوات طويلة يمشى للوراء، وهذا الجيل من أكثر الأجيال المصرية، التى تعرضت لظلم فادح لأنها لم تعان فقط ظلام السجون، ولكن النظام البائد الفاسد استطاع أن يفصلها تماما عن مسيرة الحياة والزمن.. نحن أمام جيل دخل السجون منذ أربعين عاما، وكان يومها فى ريعان شبابه، وهو الآن يخرج للحياة، وهو فى خريف العمر فلم يشاهد ما حدث فى هذا الوطن من تغييرات اكتسحت كل شىء فيه ابتداء بالأخلاق والقيم وانتهاء بالمال والأصول والثوابت.. هذا الجيل الذى يرى مصر اليوم لأول مرة يحتاج إلى سنوات طويلة لكى يستعيد إحساسه بالأشياء والبشر والأماكن ولهذا لم يكن غريبا أن يبدو هذا الجيل غريبا أمام المصريين وأن يكتشف هو نفسه أنه يشاهد وطنا آخر غير هذا الوطن الذى عاش فيه يوما.

ولأن هذا الجيل عاش خارج الوطن وخارج الزمن فهو يعود لنا برؤى تختلف تماما عن واقعنا الذى نحياه.. إنه يطرح أفكارا عظيمة فى السلوك والأخلاق والقيم لأن الأخلاق لا تتغير ولكنه للأسف الشديد لا يعرف مشاكلنا ولا يدرك حجم الكوارث التى لحقت بنا إنه يتحدث عن حلول ليس هذا زمانها وعن أفكار ليس هذا أوانها لقد جاء ليزرع الورد فى أرض أجدبت، حيث لا ماء ولا هواء ولا بشر.

وما بين جيل عاش زمانا طويلا فى هواء ملوث وفاسد، وجيل آخر جاء من زمن آخر يبدو الشارع المصرى الآن حائرا بين من يحاول الثبات والإبقاء على ما كان مع تغيير بعض الوجوه ومن يحاول أن يشد الجميع للوراء حتى وإن كان ذلك خارج العصر وخارج حدود الزمن.

من يشاهد الوجوه التى تتصدر المشهد السياسى المحتمل فى مصر الآن سوف تصيبه حالة من الألم الشديد والارتباك والحيرة إنها وجوه مكررة لصور شاهدناها عشرات المرات فى أرشيف ذكرياتنا.. هذا كان وزيرا سابقا.. وهذا كان شيخا مضطهدا وهذا كان بوقا من أبواق الكذب والنفاق، وهذا كان متهما فى قضايا نصب واحتيال.. تتداخل الصور فى عيوننا بين حاضر عشناه وعانينا منه ولا نريد له أن يعود.. ووجوه نحبها ونشفق عليها، ولكنها لا تصلح لأن تقدم لنا مستقبلا فقد كان قدرها أن تدفع ثمن الماضى وثمن المستقبل لأنها أصبحت خارج الزمن تماما.

يبقى أمامنا جيل ثالث كان وراء أكبر معجزة تشهدها مصر طوال تاريخها الحديث، وهو جيل ثورة 25 يناير.. إن الأزمة الحقيقية بيننا وبين هذا الجيل تتركز فى عدة نقاط أساسية إن الأجيال الأخرى لم تدرك حتى الآن حجم الإنجاز، الذى قدمه جيل الشباب لهذا الوطن.. إن البعض حتى الآن لا يصدق أو لا يريد أن يصدق أن هناك جيلا جديدا صنع ثورة ونجح فى تغيير وطن.. هناك انفصال شبكى بين الأجيال الثلاثة. إن الجيل الأول صاحب السلطة والسلطان، وقد ورث الدولة المصرية لا يتصور نفسه بعيدا عن السلطة حتى وإن رحل رأس النظام وبعض رموزه.. هناك جيل آخر يعتقد أن المجتمع لابد أن يعوضه عن كل ما لحق به من الظلم والمعاناة، ولهذا يتصور لنفسه دورا فى مستقبل له الحق فيه خاصة أنه عاد وخلفه كل مواكب الماضى البعيد..

يقف الآن جيل ثورة يناير حائرا بين جيلين من الآباء، أحدهما لا يريد الاستسلام والآخر يريد التعويض، وكلاهما لا يصلح لأن يقود مسيرة المستقبل.

إن الأزمة الحقيقية التى يواجهها جيل الشباب جيل الثورة إنه قد لا يملك الخبرات والتجارب والأفكار.. وقد لا يملك تاريخا يقدمه أو نماذج يضعها ولكن الشىء المؤكد أنه قدم لهذا الوطن شيئا فريدا صنع به تاريخا، وأصبح لديه من نماذج الشهداء والأبطال ما يجعله يفخر بهم.

فى تقديرى إنه جاء الوقت لكى نعترف أن من حق هذا الشباب أن يتصدر المشهد، سوف يقول البعض وأين الخبرة.. وأقول وأين كانت خبرة ضباط ثورة يوليو؟، وكانوا جميعا فى ثلاثينيات العمر، ولو أننا وضعنا شبابنا اليوم بجوار هؤلاء الذين شاركوا فى ثورة يوليو لاكتشفنا أن شبابنا الجديد أكثر انفتاحا على العالم وأكثر معرفة بما يجرى وما يدور حوله، والمؤكد أن فيهم نماذج رفيعة فى تخصصات نادرة.. وقد يقول البعض وماذا تفعل الأجيال الأخرى من الآباء إن الأكرم للآباء أن يقفوا خلف أبنائهم بالمشورة ولا يزاحمونهم فى سباق لن يكملوه.

ما زال موقفنا من شباب الثورة يدعو للشك والريبة وهناك من يراهن على فتح أبواب الصراعات بينهم لأن فى خلافاتهم إجهاضا للثورة، وقد نسى هؤلاء أن الثورة الآن أصبحت ثورة مصر كلها.. إن البعض بدأ يلوث ثياب الثورة الطاهرة أنهم يتحدثون عن دعم هنا ومساعدات هناك، وإذا كان ولابد من الحساب فليسأل هؤلاء عن آلاف الأسماء، التى صنعها النظام السابق وكان يساعدها ويؤيدها ويشجعها على ارتداء ثياب العمالة والارتزاق والتاريخ لا ينسى ولن ينسى وعلينا أن نؤجل ملفات العمالة حتى يجىء وقت الحساب وهو بلا شك قادم.

إن البعض يحاول الآن أن يفسد العلاقة بين شباب الثورة والمجلس العسكرى والقضية الآن لم تعد مستقبلا ينتظر الثورة أو الشباب أو المجلس العسكرى ولكن القضية الآن هى إلى أين تسير مصر الوطن والشعب والمستقبل؟

من حق الشباب أن يجد فرصته كاملة فى صناعة المستقبل ومن واجب الأجيال الأخرى أن تسلم الراية بزهد وترفع ونزاهة. كان النظام السابق يريد توريث الراية للشباب من رموز الحزب الوطنى بكل ما فيهم من مظاهر الانحراف والفساد، فهل نبخل على أشرف وأنبل جيل عرفته مصر أن يتسلم رايتها.

من واجب مصر، أجيال مصر العتيقة أن تفتح الآن الأبواب كل الأبواب لشباب مصر القادم وتمنحه خبراتها ودروسها فى الحياة خاصة تلك الخبرات التى حافظت على ثوابت هذا الوطن وأخلاقياته وتراثه.

من حق جيل الشباب أن يمارس وأن يتعلم وأيضا أن يخطئ، ولكن المهم أن يدرك أنه صاحب المستقبل فى هذا الوطن ولابد أن يكون مؤهلا لقيادة السفينة رغم كل المخاطر التى تعرضت لها فى السنوات العجاف.. على جيل الآباء أن يأخذ مكانه خلف الأجيال الجديدة الشابة ويسلمها الراية عن قناعة وإيمان وسماحة لأنها الأحق بحكم الزمن وأنها الأجدر بحكم الجسارة وما أنجزته فى ثورة 25 يناير والمهم أن نكمل المسيرة.