- حاشـا اليـراعة ان تخـط سبابـا
- خـلق الكـلام لأن يكـون صوابــا
- والأمـر للـرأي الجســور مــرده
- للعزم يستـبق السـؤال جـوابـا
- للساهرين الرابضيــن على الربى
- للـعائـدين الفــارضيـن غـلابا
- للشعب في القـدس الجـريحـة يشتكي
- ويـذوق من كأس العـذاب الصابا
- للحشــد في اليـوم المرجى صبحـه
- يلقي المسـاء على العـدو ثيابا
- ويشـد من عزم الذيـن استنهضوا
- ويعلــم الآلام والأوصـــــــابا
- لا للذيـن اسـتثمـروهـا خفيــة
- وتملـقوا فيـها الطغام كــذابا
- وتسلـقوا الجبـل الحزيـن بأرجـل
- مشلـولـة لا تعـرف الأعتـــابـا
- وبتـل أبيـب عيـون قـوم لم تنم
- والنهـر يوشـك أن يكون سـرابا
- ياخـافضيـن رؤوسهم فاحدودبـوا
- ياقـارئيـن على القبـور كتابا
- ياسـاجـديـن الى الإلـه تضــرعا
- يا كـل من عـرف الصـلاة فتـابا
- فيم التهجد والحريـق يكاد يلـتهــم الحصيـر
- ويأكــل المحــرابا
- يافـاقئـين عيـونهم ياحاصـديـن
- جفـونـهم أو تبصـرون البـابا؟
- ياأيهـا السـارون في ليـل يعـج
- بنـا يضــج ولايـريـد ذهــابـا
- يـاأمـة قـد فـت فيهـا خلفـها
- تبـني ولكـن كي تـزيــد خرابـا
- فيــم البنـاء وأســه منهـارة
- وعـلام نخـرط تلكــم الأخشـابـا؟
- يـاأيـها الشرق المجنح في الفضـا
- احـرث ترابــك ان أردت سـحابا
- وانظـر بعينـك من رآك عمـايـة
- حسـب العمايـة ان تكـون مصابا
- فيـم التبجـح والصـراخ وحولنا
- ذاك العــدو يجنــد الأغــرابـا
- جمـع الصهـاينة الشتـات تعصبـا
- واستثمـروا حتى ضميـر البـابـا
- مليـون بائسـة تضمـد جـرحــها
- ينـدبـن حظـا عاثـرا وشبـابـا
- ومـن الـرجـال خصـومة مخـذولـة-!
- الأجـل هــذا تجمـع الأقطـابـا
السبت، 23 أبريل 2011
فلسطين الجريحة
الشهيد الشيخ أحمد ياسين
للشاعر عبدالرحمن صالح العشماوي
هم أكسبوك من السباق رهانـــا ...... فربحت أنت وأدركـــوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مُناك بغدرهم ...... فأذقتهم فـــوق الهــــــــوان هوانا
إني لأرجو أن تكــــون بنارهم ...... لما رمـــوك بها ، بلغـــــت جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جهـــرةً ...... أبشـــر فـقـــد أورثتهم خــــــذلنا
أهل الإساءة هم ، ولكن مادروا ...... كم قدمـــــوا لشموخـــك الإحسانا
لقب الشهادة مَطْمَحٌ لم تدَّخـــــر ...... وُسْعَــاً لتحمله فكـنــــت وكـــــانا
يا أحمد الياسين ، كـنت مفوهـاً ...... بالصمت ، كانا الصمت منك بيانا
ما كنــت لإهــمة وعــزيمـــــةً ...... وشموخ صبرٍ أعجــــــز العدوانا
فرحي بنيل مُناك يمزج دمعتي ...... ببشارتي ويخفِّـــف الأحــــــزانا
وثَّقْتَ بــالله اتصالــــــك حينما ...... صليت فجرك تطـلــــب الغفرانا
وتلوت آيــــــات الكتاب مرتلاً ...... متـــأمــلاً .. تــتــدبر القــــــرآنا
ووضعت جبهتك الكريمة ساجدا ...... إن السجــــــــود ليرفع الإنسانا
وخرجت يتبعك الأحبة ، مادروا ...... أن الفـــــــراق من الأحبة حانا
كرسيك المتحرك أختصر المدى ...... وطوى بك الآفـــــــاق ولأزمانا
علمته معنى الإباء ، فلم يكـــــن ...... مثل الكراسي الراجفــــات هوانا
معك استلذ الموت ، صار وفاؤه ...... مثلاً ، وصــــــــار إباؤه عنوانا
أشلا ء كرسي البطولة شاهــــدٌ ...... عــــدل يديــــن الغادر الخـــوانا
لكأنني أبصـــــرت في عجلاته ...... ألما لفـــــقــدك ، لوعــــة وحنانا
حزناً الأنك قد رحلت ، ولم تعد ...... تمشي به ، كالطـ،ـواد لا تتوانى
إني لتسألني العدالـــــة بعدمـــا ...... لقيت جحود القوم ، والنكـــــرانا
هل أبصرت أجفان أمريكا اللظى ...... أم أنــهـــــــا لاتملك الأجفانا ؟
وعيون أوربا تُراها لم تـــــزل ...... في غفـلـــة لا تبصر الطغيانـــا
هل أبصروا جسدا على كرسيه ...... لما تـنــاثــــر في الصباح عيانا
أين الحضارة أيها الغرب الذي ...... جعل الحضارة جمرةً ، ودخــانا
عذراً ، فما هذا سؤالُ تعطُّـفٍ ...... قد ضلَّ مــن يستعطف الـبــركانا
هذا سؤالٌ لايجيـد جوابــــــــه ...... من يعبد الأَهــــــــواء والشيطانا
يا أحمدُ الياسيـن ، إن ودعتـنا ...... فلقد تركـــت الصــــدق والإيمانا
أنا إن بكيتُ فإنما أبكـي علـى ...... مليارنا لمـا غــــدوا قُطعـــــــــانا
أبكي على هــذا الشتات لأمتي ...... أبـكـي الخلاف الُمرَّ ، والأضغانا
أبكي ولي أمـــلٌ كبيرٌ أن أرى ...... في أمتي من يكســــــــر الأوثانا
يا فارس الكرسي وجهُكَ لم يكن ...... إلا ربيعاً بالهــــــــــدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ ...... للفجــــــــرحيــن يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحسان كأنني ...... بك عندهـــــن مغرِّداً جَـــذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما ...... بشموخ صبرك قــد عقدت قِرانا
هذا رجائي يابن ياسين الذي ...... شيَّــــدتُ فــــــي قلبي لـــه بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي ...... تسقي الجذور وتنعش الأغصانا
روَّيتَ بستانَ الإباء بدفقــــــه ...... ما أجمــــــــل الأنهارَ والبستانا
ستظل نجماً في سماء جهادنا ...... يامُقْعَداً جعــــل العــــدوَّ جبــــانا
هم أوصلوك إلى مُناك بغدرهم ...... فأذقتهم فـــوق الهــــــــوان هوانا
إني لأرجو أن تكــــون بنارهم ...... لما رمـــوك بها ، بلغـــــت جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جهـــرةً ...... أبشـــر فـقـــد أورثتهم خــــــذلنا
أهل الإساءة هم ، ولكن مادروا ...... كم قدمـــــوا لشموخـــك الإحسانا
لقب الشهادة مَطْمَحٌ لم تدَّخـــــر ...... وُسْعَــاً لتحمله فكـنــــت وكـــــانا
يا أحمد الياسين ، كـنت مفوهـاً ...... بالصمت ، كانا الصمت منك بيانا
ما كنــت لإهــمة وعــزيمـــــةً ...... وشموخ صبرٍ أعجــــــز العدوانا
فرحي بنيل مُناك يمزج دمعتي ...... ببشارتي ويخفِّـــف الأحــــــزانا
وثَّقْتَ بــالله اتصالــــــك حينما ...... صليت فجرك تطـلــــب الغفرانا
وتلوت آيــــــات الكتاب مرتلاً ...... متـــأمــلاً .. تــتــدبر القــــــرآنا
ووضعت جبهتك الكريمة ساجدا ...... إن السجــــــــود ليرفع الإنسانا
وخرجت يتبعك الأحبة ، مادروا ...... أن الفـــــــراق من الأحبة حانا
كرسيك المتحرك أختصر المدى ...... وطوى بك الآفـــــــاق ولأزمانا
علمته معنى الإباء ، فلم يكـــــن ...... مثل الكراسي الراجفــــات هوانا
معك استلذ الموت ، صار وفاؤه ...... مثلاً ، وصــــــــار إباؤه عنوانا
أشلا ء كرسي البطولة شاهــــدٌ ...... عــــدل يديــــن الغادر الخـــوانا
لكأنني أبصـــــرت في عجلاته ...... ألما لفـــــقــدك ، لوعــــة وحنانا
حزناً الأنك قد رحلت ، ولم تعد ...... تمشي به ، كالطـ،ـواد لا تتوانى
إني لتسألني العدالـــــة بعدمـــا ...... لقيت جحود القوم ، والنكـــــرانا
هل أبصرت أجفان أمريكا اللظى ...... أم أنــهـــــــا لاتملك الأجفانا ؟
وعيون أوربا تُراها لم تـــــزل ...... في غفـلـــة لا تبصر الطغيانـــا
هل أبصروا جسدا على كرسيه ...... لما تـنــاثــــر في الصباح عيانا
أين الحضارة أيها الغرب الذي ...... جعل الحضارة جمرةً ، ودخــانا
عذراً ، فما هذا سؤالُ تعطُّـفٍ ...... قد ضلَّ مــن يستعطف الـبــركانا
هذا سؤالٌ لايجيـد جوابــــــــه ...... من يعبد الأَهــــــــواء والشيطانا
يا أحمدُ الياسيـن ، إن ودعتـنا ...... فلقد تركـــت الصــــدق والإيمانا
أنا إن بكيتُ فإنما أبكـي علـى ...... مليارنا لمـا غــــدوا قُطعـــــــــانا
أبكي على هــذا الشتات لأمتي ...... أبـكـي الخلاف الُمرَّ ، والأضغانا
أبكي ولي أمـــلٌ كبيرٌ أن أرى ...... في أمتي من يكســــــــر الأوثانا
يا فارس الكرسي وجهُكَ لم يكن ...... إلا ربيعاً بالهــــــــــدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ ...... للفجــــــــرحيــن يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحسان كأنني ...... بك عندهـــــن مغرِّداً جَـــذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما ...... بشموخ صبرك قــد عقدت قِرانا
هذا رجائي يابن ياسين الذي ...... شيَّــــدتُ فــــــي قلبي لـــه بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي ...... تسقي الجذور وتنعش الأغصانا
روَّيتَ بستانَ الإباء بدفقــــــه ...... ما أجمــــــــل الأنهارَ والبستانا
ستظل نجماً في سماء جهادنا ...... يامُقْعَداً جعــــل العــــدوَّ جبــــانا
يا رب اني واقف في الباب انتظر الجواب
يا رب اني واقف في الباب........ انتظر الجواب
سبعين عاما..... في اليباب......... وفي التباب
بك استجير ومن سواك..... يغيثني ولك الماب
اني صبرت على الهموم ولا ازال على الصواب
في كل يوم استجر............ واقرا اليوم الكتاب
اليوم تبت عن الذنوب....... وعدت بابك بانتحاب
فاغفر ذنوبي انها...... لا...... لا تعد بلا حساب
اني انوح كما الحمام بجنح ليل ...... كالسراب
ارنو الى باب السماء........ ولا ارى غير الضباب
يا ويح قلبي كم تحمل ..... من سني الاغتراب
بين الخيام بدون زاد .. دون ماء.... في الشعاب
خذني اليك فقد مللت حياة ظل ... في العذاب
*****************
محمود عطا
قصيدة هو رامي حكاية طفل ...
يا رامي إجلس يا ولدي .... وتجنًب قصفهم الدًامي
يا رامي اجلس من خلفي .... وتترس منهم بعظامي
اجلس يا ولدي من خلفي .... لا تنهض فالموت أمامي
طلقات رصاص يا ويحي .... إلصق في ظهري يارامي
طلقات رصاص يا ويحي .... ادخل في جسمي يارامي
احذر فالأرض بما صنعوا .... تتزلزل تحت الأقدام
طلقات رصاص يا أبني .... أُسكت ياولدي يا رامي
أفديك بروحي يا أبتي .... أُسكت يا ولدي يارامي
أحميك بجسمي يا أبتي .... أسكت فالله هو الحامي
احذر يا ولدي قد فتحوا .... رشاش الحقد المتنامي
طلقات رصاص صرخات .... ترســم خارطة الآلام
طلقات رصاص وسكون .... يتحدًث عن موت غُلام
طلقات رصاص ما بالي .... لا أسمع صوتك يارامي
يا فرحة عمري يا ولدي .... يا سرّ صفائي يا رامي
ما بالُ يديك قد ارتختا .... ما بالك تجمد يارامي
قل لي ياولدي حدثني .... بالغ في شتمي وخصامي
لكن يا ولدي لا تسكت ... لا تقتل زهرة أحلامي
أنفاسك يارامي سكنت .... سكنت أنفاسك يا رامي
هل مات حبيبي هل طويت .... صفحته قبل الإتمام
يا أهل النًخوة من قومي .... من يمن العرب إلى الشامِ
يا أهل صلاة وخشــوع .... يا أهل لباس الإحرام
يا كلّ أب يرحم ابناً .... يا كلّ رجال الإسلام
يا أهل الأبواق أجيبوا .... يا أهل السَّبق الإعلامي
يا هيئة أمم مقعدة .... تشكو آلاف الأورامِ
يا مجلس خوف أحسبه .... أصبح مأجور الأقلامِ
يا أهل العولمة الكبرى .... يا أخلص جندالحاخامِ
يا من سطرتم مأساتي .... ورفعتم شأن الأقزامِ
يا أهل النّخوة في الدنيا .... أولستم أنصارسلام ؟
أسلام أن تسرق أرضي .... أن يقتل في حضني رامي ؟
ما بالي يتلاشى صوتي .... لم أبصر جبهة مقدامِ
طلقات رصاص أشلاءٌ .... نارٌ كالحة الإضرامِ
طلقات رصاص صُـبُّوها .... إن شئتم في قلبي الدامي
صـبُّوها في هامة رأسي .... وجميع عروقي وعظامي
فالآن تساوت في نظري .... أوصاف ضياءٍ و ظلامِ
والآن تشابه في سمعي .... صـــوت الرشــاش وأنغامي
والآن سيمكث في قلبي .... لن يرحل من قلبي رامي
لن أنسى نظرته العطشى .... لن أنسى مبسمه الدّامي
لن أنسى الخوف يعلّقه .... بذراعي اليمنى وحزامي
حاولت اســتجداء الباغي .... وبعثت نداء اســترحام
لكنِّ نداءاتي اصــطدمت .... بجمود قلوب الأصــنام
يا رامي اجلس من خلفي .... وتترس منهم بعظامي
اجلس يا ولدي من خلفي .... لا تنهض فالموت أمامي
طلقات رصاص يا ويحي .... إلصق في ظهري يارامي
طلقات رصاص يا ويحي .... ادخل في جسمي يارامي
احذر فالأرض بما صنعوا .... تتزلزل تحت الأقدام
طلقات رصاص يا أبني .... أُسكت ياولدي يا رامي
أفديك بروحي يا أبتي .... أُسكت يا ولدي يارامي
أحميك بجسمي يا أبتي .... أسكت فالله هو الحامي
احذر يا ولدي قد فتحوا .... رشاش الحقد المتنامي
طلقات رصاص صرخات .... ترســم خارطة الآلام
طلقات رصاص وسكون .... يتحدًث عن موت غُلام
طلقات رصاص ما بالي .... لا أسمع صوتك يارامي
يا فرحة عمري يا ولدي .... يا سرّ صفائي يا رامي
ما بالُ يديك قد ارتختا .... ما بالك تجمد يارامي
قل لي ياولدي حدثني .... بالغ في شتمي وخصامي
لكن يا ولدي لا تسكت ... لا تقتل زهرة أحلامي
أنفاسك يارامي سكنت .... سكنت أنفاسك يا رامي
هل مات حبيبي هل طويت .... صفحته قبل الإتمام
يا أهل النًخوة من قومي .... من يمن العرب إلى الشامِ
يا أهل صلاة وخشــوع .... يا أهل لباس الإحرام
يا كلّ أب يرحم ابناً .... يا كلّ رجال الإسلام
يا أهل الأبواق أجيبوا .... يا أهل السَّبق الإعلامي
يا هيئة أمم مقعدة .... تشكو آلاف الأورامِ
يا مجلس خوف أحسبه .... أصبح مأجور الأقلامِ
يا أهل العولمة الكبرى .... يا أخلص جندالحاخامِ
يا من سطرتم مأساتي .... ورفعتم شأن الأقزامِ
يا أهل النّخوة في الدنيا .... أولستم أنصارسلام ؟
أسلام أن تسرق أرضي .... أن يقتل في حضني رامي ؟
ما بالي يتلاشى صوتي .... لم أبصر جبهة مقدامِ
طلقات رصاص أشلاءٌ .... نارٌ كالحة الإضرامِ
طلقات رصاص صُـبُّوها .... إن شئتم في قلبي الدامي
صـبُّوها في هامة رأسي .... وجميع عروقي وعظامي
فالآن تساوت في نظري .... أوصاف ضياءٍ و ظلامِ
والآن تشابه في سمعي .... صـــوت الرشــاش وأنغامي
والآن سيمكث في قلبي .... لن يرحل من قلبي رامي
لن أنسى نظرته العطشى .... لن أنسى مبسمه الدّامي
لن أنسى الخوف يعلّقه .... بذراعي اليمنى وحزامي
حاولت اســتجداء الباغي .... وبعثت نداء اســترحام
لكنِّ نداءاتي اصــطدمت .... بجمود قلوب الأصــنام
هل قتلوا رامي ؟ ما قتلوا .... فحبيبي مصدر إلهامي
مازال حبيبي يتبعني .... ويسـير ورائي و أمامي
سأجهز إخوته حتى .... يتألِّـق فجرُ الإســلام !
مازال حبيبي يتبعني .... ويسـير ورائي و أمامي
سأجهز إخوته حتى .... يتألِّـق فجرُ الإســلام !
رحم الله الشهيد محمد الدره
ومضى زمن السلام
ما عاد يجدي الساكرينَ المشرَبُ ... يا أيها السِّـلمُ الزهيدُ الخائبُ
و العهد ولى مثل شمسٍ تغرُبُ ... كيف احترمنا عهدَ جنسٍ خائنٍ
كانت أنوفُ العزِّ نصراً تطلُبُ ... يا ليتنـا كُـنَّا عَقِـلْنا قبلهـا
و القدسُ فينا تهتفُ : لا تتعبُوا ...كُنَّا سبقـنا الريحَ نبغي مجدنـا
قد سلَّمت، أسيادُها هم يَعرُبُ ... قدسٌ سيبقى عطرُها إسـلامَها
في القلب دوماً أنتِ أنتِ المرغبُ ...يا مهجتي، طيفَ السنا، أنشودتي
*****************************
الجمعة، 22 أبريل 2011
قصيدة يـا قُــدسُ !
قصيدة يـا قُــدسُ !
بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي
بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي
يا قُدسُ! يَا نجْوى الزَّمان ولَهْفةَ الـ
أُفُقِ اُلمُطِلِّ على رُبَاكِ ! فأجْملي
يَا قُـدسُ ! يَا إشراقة الفَجْر النَّدِ
يِّ وبسمةً طَلَعتْ مَع الصُّبْحِ الجَلِي
يَا قُـدسُ ! يَا عِـطرَ الدُّهور ونفحةً
مَاجَت على الأمَـلِ الغنيِّ المرفِلِ
يا قُدسُ ! يا رفَّ الحَنين وخَفْـقةً
مِـن كلِّ قَـلبٍ خَاشعٍ متبتِّـلِ
يا قُدسُ ! يَا عَبَقَ الفُتُوحِ ونسمةً
سَارَتْ بريَّا المِسْكِ فوحَ قُرنْفُلِ
يا قُدسُ ! يا نُورَ النُّبوَّةِ أشرقـَتْ
في الدَّاجياتِ و يَا صَفاء المَنْهـَلِ
كلُّ النُّبُواتِ التِي بُـعِثَتْ سَعـَتْ
شَوقـاً إِليكِ بِنـُورِهَـا المُتَهلّـِلِ
كمَ أشـرَقَتْ في كلِّ ساحٍ آيـةٌْ
للهِ تُنـْبِئُ بالنَّـبيِّ الأَكْـمَـلِ
فَإِليكِ أُسْـريَ بالنَّبيِّ مُحَـمَّـدٍ
لِيَؤُمَّهُمْ ! يَـا للإِمـامِ الأعدلِ
ثُمَّ ارتَقَى لمعـارِجٍ موصُولةٍ
بَلَـغتْ بهِ أَعلى رُؤَى أو مَنْـزِلِ
دارٌ مبارَكَـةٌ و أنفاسُ الهُـدى
فيها على رَوْضٍ أَغَنَّ مُظَـلَّلِ
المسْجد الأقْصَى بِساحك ! يا له
من مَسْجِدٍ بِهُدَى العُصُور مُجَلَّل
بالحقِّ بالإسـلام بالدين الذي
حَمَلتْـهَ كلُّ نُـبُـوَّة أو مُـرْسَـل
طاف الجَمال بكلِّ أرضٍِ وانْتَهى
لرُبَاكِ مَجْلوّاً ! فَقِـيل هُـنا انْزِلِ
وإذا رباك غَنيَّةٌ خَفـقَ الهـوى
في كلِّ ركـنٍ بالجلال مُـكلَّل
أرضَ الملاحِم حـدّثي عن أُمَّـةٍ
تركَتْك في أسْـرٍ شَـدِيد مُـثْقِلِ
أرض الملاحِم حدِّثي عَنْ غافِـلٍ
مُسْتَسْلمٍ أو جاهِـلٍ مُتَنَـصِّل
طيبي فلسطينُ الحبيـبَة أشْرقي
أملاً تجَدِّده الـدّمـاء وهـلِّلي
ستَظلُّ أرضُك بـالملاحـم ساحَـةً
للمؤمنين وعَهْـدَ يوم مُقْـبِل
سَتَظَلُّ أرضُكِ بالملاحم شُعْـلَـةً
لتَشُقَّ مِـنْ ظُلُماتِ لَيْـلٍ ألْـيَـلِ
لا تيأسي ! فالأُفْقُ مزْدَحِمٌ بطلْـ
ــعَةِ أُمَّـةٍ موصولةٍ لمْ تُجْهَـل
وكـتائبٍ مَرْصُوصَـةٍ لا تَنْثني
إلا على نَصْـرٍ أعزَّ و أجْـمَـلِ
أُفُقِ اُلمُطِلِّ على رُبَاكِ ! فأجْملي
يَا قُـدسُ ! يَا إشراقة الفَجْر النَّدِ
يِّ وبسمةً طَلَعتْ مَع الصُّبْحِ الجَلِي
يَا قُـدسُ ! يَا عِـطرَ الدُّهور ونفحةً
مَاجَت على الأمَـلِ الغنيِّ المرفِلِ
يا قُدسُ ! يا رفَّ الحَنين وخَفْـقةً
مِـن كلِّ قَـلبٍ خَاشعٍ متبتِّـلِ
يا قُدسُ ! يَا عَبَقَ الفُتُوحِ ونسمةً
سَارَتْ بريَّا المِسْكِ فوحَ قُرنْفُلِ
يا قُدسُ ! يا نُورَ النُّبوَّةِ أشرقـَتْ
في الدَّاجياتِ و يَا صَفاء المَنْهـَلِ
كلُّ النُّبُواتِ التِي بُـعِثَتْ سَعـَتْ
شَوقـاً إِليكِ بِنـُورِهَـا المُتَهلّـِلِ
كمَ أشـرَقَتْ في كلِّ ساحٍ آيـةٌْ
للهِ تُنـْبِئُ بالنَّـبيِّ الأَكْـمَـلِ
فَإِليكِ أُسْـريَ بالنَّبيِّ مُحَـمَّـدٍ
لِيَؤُمَّهُمْ ! يَـا للإِمـامِ الأعدلِ
ثُمَّ ارتَقَى لمعـارِجٍ موصُولةٍ
بَلَـغتْ بهِ أَعلى رُؤَى أو مَنْـزِلِ
دارٌ مبارَكَـةٌ و أنفاسُ الهُـدى
فيها على رَوْضٍ أَغَنَّ مُظَـلَّلِ
المسْجد الأقْصَى بِساحك ! يا له
من مَسْجِدٍ بِهُدَى العُصُور مُجَلَّل
بالحقِّ بالإسـلام بالدين الذي
حَمَلتْـهَ كلُّ نُـبُـوَّة أو مُـرْسَـل
طاف الجَمال بكلِّ أرضٍِ وانْتَهى
لرُبَاكِ مَجْلوّاً ! فَقِـيل هُـنا انْزِلِ
وإذا رباك غَنيَّةٌ خَفـقَ الهـوى
في كلِّ ركـنٍ بالجلال مُـكلَّل
أرضَ الملاحِم حـدّثي عن أُمَّـةٍ
تركَتْك في أسْـرٍ شَـدِيد مُـثْقِلِ
أرض الملاحِم حدِّثي عَنْ غافِـلٍ
مُسْتَسْلمٍ أو جاهِـلٍ مُتَنَـصِّل
طيبي فلسطينُ الحبيـبَة أشْرقي
أملاً تجَدِّده الـدّمـاء وهـلِّلي
ستَظلُّ أرضُك بـالملاحـم ساحَـةً
للمؤمنين وعَهْـدَ يوم مُقْـبِل
سَتَظَلُّ أرضُكِ بالملاحم شُعْـلَـةً
لتَشُقَّ مِـنْ ظُلُماتِ لَيْـلٍ ألْـيَـلِ
لا تيأسي ! فالأُفْقُ مزْدَحِمٌ بطلْـ
ــعَةِ أُمَّـةٍ موصولةٍ لمْ تُجْهَـل
وكـتائبٍ مَرْصُوصَـةٍ لا تَنْثني
إلا على نَصْـرٍ أعزَّ و أجْـمَـلِ
%%%%%%%%%%%%%
ماذا نفعل من أجل الأقصي ؟
الاقصي ينادي
سؤال يتبادلة جميع البشر داخل الاذهان البعض يساره هذا السؤال و البعض الاخر غارق فى مشاكلة و البعض هو من يخلق المشاكل بنفسه.
"لكن حقا ماذا نفعل من اجلها"
أخص نفسى فى الماضى لم يكن عندى أى وسيلة لكنى أهتديت لفكرة استطيع من خلالها ان اعبر عن رأى للعالم من خلال التواصل مع الاخرين من خلال النت الفكرة التى تدور حولها الجروب هى نشر المعاناة وما يحدث للفلسطينين للعالم
بالطبع سيتم الاجابة انة يوجد الكثير من يفعل ذلك لكننا كشباب عرب يجب أن نتحد لا يجب أن نظل نائمين أو متجاهلين ما يحدث أو غير قادرين حتى على الرد على المزاعم الصهيونية بأحقيتهم فى فلسطين وما الى ذلك من خداع للعالم اجمع انا أدعو الجميع منيمتلك اى ادلة الاسرائيلين من صور و مقاطع وما الى ذلك كى يشاركنى ويشارك الفلسطينين فى عرض هذه المعاناة وما تفعلة اسرائيل من تغطية و تهميش عما يحدث بالفعل ادعوا كل من يقرأ هذا الموضوع أن يشارك معنا لنصرة بيت ا المقدس!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا ساحرر الاقصي من ياتي معي...
%%%%%%%%%%%%%
محمودعطا
ليلة شتاء
قلت لك إنني لا أحب مهنتي..
ثقيلة متعبة مفعمة بالشك والكراهية والتوتر.. أنت ترى الإنسان في أسوأ حالاته كضحية أو كمجرم. لن تتضمن مهنتي بالتأكيد توزيع أزهار على الأيتام أو سماع آخر مقطوعة لشتراوس..
رحت والليثي نفتّش البيت..
في الظلام يصير هذا عملاً عسيرًا شديد التعقيد.. خاصة وأنك تخشى من يرافقك. لهذا كنت أجعله يتقدمني باستمرار والكلوبّ في يده.. هذا بيت ريفي عملاق فيه كل ما يخطر ببالك عندما تتخيل منزل ريفي موسر الحال. كانت هناك بعض الغرف يتسرب الماء من سقفها غير المحكم، وكانت هناك جثتان واحدة في المطبخ وواحدة في تلك الغرفة التي لا لزوم لها جوار الحمام..
لا يوجد شيء غريب.. باستثناء الجثتين طبعًا..
لكني شعرت بشيء من الراحة عندما دخلنا قاعة سقفها مكون من عروق خشب غير محكمة، فرأيت أن السماء ليست سوداء.. إنها رمادية.. ثمة بصيص نور بدأ يتسلل برغم أنه ليس كافيًا لترى.. قطرات ماء تتساقط، لكن لا شك في أن العاصفة تزول..
قال الليثي ببسمته الواثقة التي تربكني بشكل غريب:
- "أظن أننا رأينا كل شيء يا باشا.. هل يمكن أن نكفّ عن هذه الجولة؟"
فجأة سمعنا صوت جلبة.. كأن هناك من يتشاجر أو يصيح. بسيوني!
وقبل أن أفهم ما يحدث كان الليثي قد أطلق سبة واندفع يسبقني نحو مصدر الضوضاء، لأجد نفسي واقفًا في الظلام.. هرعت أحاول اللحاق به لكن خطواتي لا تألف هذا المكان، خاصة وهو يحمل الكلوبّ، والضوء الرمادي ليس كافيًا.. تعثرت وسقطت على الأرض..
باو!!
دوى صوت الطلقة في الصمت..
لقد هوجم بسيوني! هوجم بسيوني وأطلق الرصاص من مسدسه.. لا شك في هذا..
تبًا! من فعل ذلك؟
نهضت ممسكًا بمسدسي وفي حالة من التوتر كظهر قط مذعور.. لو لمسني أحد لأفرغت المسدس فيه بلا تردد..
أنا عاجز.. أنا ضعيف.. أنا واهن.. أنا في الظلام وحدي، والمسدس لا جدوى منه..
هل هناك من يصرخ؟
فجأة رأيت الليثي من جديد وكان يحمل الكلوبّ في يده.. الضوء يشعّ منه لكن لا أرى من وجهه إلا جانبه.. تأثير مخيف يذكّرك بلوحات رمبرانت. لاحَظ حالة الجنون الوقتي التي أمر بها، فراح يكلمني كأنه يكلم طفلاً:
- "هلم! اهدأ.. لا شيء.. لم يحدث شيء.."
تراجعت للخلف فارتطمت بشيء يبدو أنه مقعد.. ووجدت نفسي جالسًا وأنا مستمر في التصويب نحوه.
- "اهدأ يا باشا.. بشرفي كل شيء على ما يرام.. الأخ الذي يرافقك فقد أعصابه وحسب أن أولادي يريدون مهاجمته. أطلق رصاصة للتهديد في الهواء.. أنت تعرف كما أعرف أنه محدود الذكاء."
- "وأين هو؟ أين هو؟"
كنت أسأله بنبرة هستيرية تتعالى.. كأنني سأنتهي بالصراخ والبكاء على المسرح، لكن الوغد كان آية في الهدوء.. قال لي بصوت منوم قليلاً:
- "اهدأ قليلا.. أقسم بشرفي إنه بخير.. سأحكي لك حكاية.."
ظللت حيث أنا ألهث وأصغي، فقال في الظلام:
- "أعتقد أن الشيخ حكى لك.. حكى لك كل شيء عن لغز أسرتنا، وكيف يظل طيف الميت يحوم في المكان لعدة ساعات.. يحدث هذا بالذات في الليالي العاصفة. وهذه الليلة الرهيبة قرر أبو زبيدة أن الوقت مناسب ليتخلص مني.. إن أسرة السنهوري تريد الخلاص مني بسبب مشكلة حدود الأرض تلك.. أخبرني أحد المستأجرين بذلك؛ فقد رآه يحوم حول العزبة لكن العاصفة تجعل تبين أي شيء مستحيلاً، وكنت أنا من اتصل بالشرطة.. لم يكن هناك إطلاق رصاص لكني قلت ذلك في البلاغ لأضمن أن يصل رجال الشرطة.. ما حدث بعد ذلك -وما فهمته مؤخرًا- هو أن أبا زبيدة تسلل للدار واصطدم بالشيخ فقتله. كان من السهل عليه أن يخنق عنقه النحيل. ألقى بجثته جوار حوض الغسيل الموجود في ركن المكان، وأنت تعرف أن المطبخ واسع جدًا، مع الظلام؛ لهذا لم نر الجثة.. وما لم يعرفه أبو زبيدة هو أن الشيخ من أسرتنا!"
نظرت له في ذهول غير مصدّق، فالتمعت أسنانه البيضاء في الظلام:
- "نعم.. هو من الفرع المعدم من الأسرة، وهو يعيش معنا كخادم لكنه يمتّ لنا بصلة القربى. الآن يمكنك فهم لماذا ظل الشيخ موجودًا طيلة الأمسية.."
- "لكنكم قدمتم لنا الطعام.."
قال وهو يهتز بضحكة مكتومة:
- "بل هو الذي قدّم الطعام.. لم يدخل الحريم المطبخ!"
- "هل تعني أن الذي اندسّ معي تحت الأغطية.. هو.."
- "فسّر الأمر كما تشاء.. ربما كان حائرًا لا يعرف حقًا إن كان ميتًا أم لا.. وكان يريد أن يشرح لك.. ربما كان يريد التسلية.. لا يهم.. دعنا نعد لسياق قصتنا.. لقد اختبأ أبو زبيدة في تلك الغرفة ينتظر أن يظفر بي، وهنا فوجئ بذلك الشيخ ينقض عليه مسلحًا بسكين.. ربما كان الشيخ قد اكتسب قوة لحظية من الغضب، وربما لعبت المفاجأة دورًا.. عندما يهاجمك شخص قتلته فعلاً في الظلام فأنت لا تقاوم كثيرًا.. لقد مزّق الشيخ أبا زبيده وغطى جثته كيفما اتفق ثم غادر المكان.."
ثم جاء يحكي لي القصة مع حذف التفاصيل..
- "الصرخة التي أيقظتك من النوم كانت صرختي عندما وجدت الجثة.. وفهمت كل شيء.. والآن أنت عرفت ما حدث يا باشا.. القاتل قتل ثم قتله القتيل.. طبعًا لا يمكنك كتابة هذا في تقريرك، لهذا أرى أن تستغل الساعة القادمة في ترتيب قصة تقبلها الحكومة.. لا تفتش عن حقيقة أخرى فلا حقيقة سوى هذه.."
قلت ومخي يوشك على الانفجار من كثرة ما أريد السؤال عنه:
- "وأين بسيوني؟ بسيوني؟"
- "بخير.. قلت لك بشرفي إنه بخير.. الآن أرجو أن تهدأ وتعيد المسدس ودعنا نعد للأسرة.."
نهضت مترنحًا..
وقفت على الباب، فنظر لي الليثي باسمًا وناولني الكلوبّ الذي لا يكف عن الأزيز، وقال:
- "أرجو أن تحمله أنت.. إن ذراعي ليست على ما يرام."
نظرت له بشكّ.. ثم حملت الكلوبّ ومشيت في الممر متجهًا للغرفة التي كان فيها بسيوني والأسرة.. لا أعرف متى لاحظت أنه لا يمشي خلفي.. ذاب في الظلام..
هذا الزحام في الغرفة..
لماذا تصرخ المرأتان وتلطمان؟ لماذا يبكي سامي ومصطفى؟ من الراقد وسط هذه المجموعة؟
بسيوني يثب نحوي في هستيريا وهو يلوّح بمسدسه ويصرخ:
- "لم أتعمد ذلك.. أقسم بالله! لقد أفزعوني.. حسبت أنهم سينقضون علي.. أخرجت المسدس أهددهم، هنا فوجئت بالرجل الكبير يعود للحجرة ويحاول نزع المسدس مني.. لا أعرف كيف انطلقت رصاصة من المسدس وأصابته.. لم أتعمد ذلك!!"
الآن أمكنني أن أرى ذلك الراقد على الأرض وسط الباكين..
الليثي الكبير.. وثمة ثقب في جبهته..
لن أسأل عن ذلك الذي جاءني وحكى لي القصة وهو يحمل الكلوبّ.. لم يكن الليثي.. لم يكن هو بالضبط..
رباه! أنا أكره مهنتي.. أكرهها فعلاً!
-------------------------------
الخميس، 21 أبريل 2011
(( أمة أقرأ لابد أن تقرأ ))
>انها امر من اللــــه (اقراء) قالها لنبيه
ليقولها لأمته...
تعتبرالقراءة مفتاح المعرفة وطريق
الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا
ملكت زمام القيادة .
القراءة مفتاح العلم , بل مفتاح
القراءة مفتاح العلم , بل مفتاح
السعادة في الدنيا والآخرة ,
وأمة لا تقرأ أمة لا تعرف
وأمة لا تقرأ أمة لا تعرف
حاضرها من مستقبلها ,
أمة لا تأخذ عبرة من ماضيها
, ولا تمتد جذورها إلى أصولها
, أمة لا تقرأ أمة قد ماتت
ويكفي الأمة الإسلامية شرفا
أن أول ما ابتدأ به نزول
القرآن الكريم قوله تعالى:
" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
(1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
(2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي
عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ
مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
سورة العلق.
فقد جمع الله تعالى في هذه الآيات المباركات
بين عنصري التعلم : القراءة والكتابة
,بل وجعل سورة كاملة من سور القرآن الكريم باسم ( القلم ) . ومع أننا
أمة ( اقرأ) لكن للأسف لا نقرأ،
وإذا قرأنا لا نقرأ المفيد من الكتب
إلا من رحم الله من هذه الأمة،
والأغرب من ذلك تقرير إحدى الجامعات في عالمنا العربي الذي أكد أن
72% من خريجي الجامعات
يتخرجون دون أن يقوموا
باستعارة كتاب واحد من
مكتبة الجامعة! بل حتى من
يقرأ من شبابنا وبناتنا لا يهتم
– إلا من وفقه الله – إلا بكتب
القصص والمغامرات والروايات الغرامية !
..
لماذا نقرأ…؟
نقرأ من أجل أن يكون أسلوبنا
في الحديث جميل و حديثنا جميل
لزيادة الثقافة و العلم…
و المعرفة
و قد حثنا الإمام الشافعي
و قد حثنا الإمام الشافعي
رضي الله عنه على قراءة الكتب
و الإكثار منها و حفظ ما نقرأ
و ما نسمع عن ظهر غيب ،
فأينما كنت يكون علمك معك ،
فأينما كنت يكون علمك معك ،
في السوق ، في العمل ، في المسجد ،
فتتكلم فتجيد ….. فتحاور فتقنع…..تحدث فتُسِرٌُ….
نقرأ من أجل إستثمار وقت الفراغ …لطرد الإكتئاب..و الضجر
نقرأ لتهذيب الشخصية و صقل الفكر
..
ماذا نقرأ…؟

نقرأ القرآن الكريم لرفع الجهل عن
فتتكلم فتجيد ….. فتحاور فتقنع…..تحدث فتُسِرٌُ….
نقرأ من أجل إستثمار وقت الفراغ …لطرد الإكتئاب..و الضجر
نقرأ لتهذيب الشخصية و صقل الفكر
..
ماذا نقرأ…؟
نقرأ القرآن الكريم لرفع الجهل عن
أنفسنا
نقرأ في الأدب ، لنصقل مواهبنا
نقرأ في التاريخ ، لنأخذ العبرة
نقرأ في الأدب ، لنصقل مواهبنا
نقرأ في التاريخ ، لنأخذ العبرة
و التجارب
نقرأ قصص الأنبياء و الصحابة و التابعين ، لنعتبر و نأخذ العبر
نقرأ في الفقه و السيرة
في العلم و الحكمة.
..
كيف أقرأ…؟
بعضكم يقول لي الآن : أشعر
نقرأ قصص الأنبياء و الصحابة و التابعين ، لنعتبر و نأخذ العبر
نقرأ في الفقه و السيرة
في العلم و الحكمة.
..
كيف أقرأ…؟
بعضكم يقول لي الآن : أشعر
بالملل و الظجر في قراءة الكتب
ابدأ بالأشياء المحببة لنفسك ، رياضة ، سياسة ، علم نفس ….
ابدأ بالتدريج حتى تكون عندك
ابدأ بالأشياء المحببة لنفسك ، رياضة ، سياسة ، علم نفس ….
ابدأ بالتدريج حتى تكون عندك
عادة ثابتة – إنما العلم بالتعلم
و الحلم بالتحلم -
لا تبدأ بكتاب كبير أو مجلد فتفكر
لا تبدأ بكتاب كبير أو مجلد فتفكر
كيف ستنهيه ككتاب البداية
و النهاية لإبن كثير
أو تبدأ بالقراءة في مجال لا تميل
أو تبدأ بالقراءة في مجال لا تميل
إليه إطلاقا
..
متى أقرأ…؟
الوقت ملكك أنت و حدك ، متى
..
متى أقرأ…؟
الوقت ملكك أنت و حدك ، متى
شعرت أنك مشتاق للقراءة إقرأ
و إذا وُجد وقت فراغ ، إقرأ فيه
و إذا وُجد وقت فراغ ، إقرأ فيه
حتى لا يذهب منك بغير نفع فتتحسر
عليه مستقبلا
الوقت في الحقيقة أنت من يحدده
الوقت في الحقيقة أنت من يحدده
لا أنا و لا غيري
فكل و طبيعته
فأنا مثلا أحب القراءة بعد العشاء
فكل و طبيعته
فأنا مثلا أحب القراءة بعد العشاء
و في الصباح الباكر
..
لمن أقرأ…؟
أقرأ لمن قدٌم ثقافة و إبداع ،
..
لمن أقرأ…؟
أقرأ لمن قدٌم ثقافة و إبداع ،
أقرأ لأصحاب المبادئ و القيم ،
أقرأ للعلماء الذين صنعوا التاريخ
و سيصنعونه
للأدباء الذين قدموا الأدب في
للأدباء الذين قدموا الأدب في
نظافة و قدموه في شيء معقم
و نظيف
أقرأ لمن حرم نفسه و أحرق
أقرأ لمن حرم نفسه و أحرق
شمعة وقته ليضيء بالثقافة
الناظجة دروب الآخرين
شبابك قبل هرمك….و غناك قبل
فقرك…و فراغك قبل شغلك
نحن نتمنى من أمة إقرأ أن
ترجع إلى مجدها الماضي
فنحن امة الماضي والحاضر
المتنبي
أعز مكانٍ في الدنى سرجُ سابحٍ
و خير جليسٍ في الزمان كتابُ
شوقي
أنا من بدل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وافيا إلا الكتابا
صاحب إن عبته أولم تعب
ليس بالواجد للصاحب عابا
كلما أخلقته جددني
و كساني من حلى الفضل ثيابا
صحبة لم أشك منها ريبة
ووداد لم يكلفني عتابا
رب ليل لم نقصر فيه من
سمر طال على الصمت و طابا
كان من هم نهاري راحتي
و ندامى و نقلى و الشرابا
إن يجدني يتحدث أو يجد
مللا يطوي الأحاديث اقتضابا
تجد الكتب على النقد كما
تجد الإخوان صدقا و كذابا
فتخيرها كما تختاره
واد خر في الصحب و الكتب أللبابا
صالح الإخوان يبغيك التقى
و رشيد الكتب يبغيك الصوابا
شاعر قديم
لنا جلساء ما نمل حديثهم ألباء مأمونون
غيباً و مشهداً
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى
و رأياً و تأديباً و مجداً و سؤددا
فلا غيبة تخشى و لا سوء عشرة
و لا تختشى منهم لساناً و لا بدا
فإن قلت أموات فلم تبد أمرهم
و إن قلت أحياء فلست مفندا
ليس المدامة مما أستريح له
و لا مجاوبة الأوتار و النغم
و إنما لذتي كتبٌ أطالعها
و خادمي أبداً في نصرتي القلم
شيشرونٌ قال قولاٌ
حبذا قول النصوحِ
إن بيتاً دون كتبٍ
جسد من غير روحِ
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى
و رأياً و تأديباً و مجداً و سؤددا
فلا غيبة تخشى و لا سوء عشرة
و لا تختشى منهم لساناً و لا بدا
فإن قلت أموات فلم تبد أمرهم
و إن قلت أحياء فلست مفندا
شاعر قديم
هذا كتابٌ لو يباع بوزنه
ذهباً لكان البائع المغبونا
أو ما من الخسران أنك آخذٌ
ذهباً و تترك جواهراً مكنونا
ذهباً لكان البائع المغبونا
أو ما من الخسران أنك آخذٌ
ذهباً و تترك جواهراً مكنونا
أحمد بن رضا المالقى
ليس المدامة مما أستريح له
و لا مجاوبة الأوتار و النغم
و إنما لذتي كتبٌ أطالعها
و خادمي أبداً في نصرتي القلم
عيسى إسكندر المعلوف
شيشرونٌ قال قولاٌ
حبذا قول النصوحِ
إن بيتاً دون كتبٍ
جسد من غير روحِ
%%%%%%%
اقراء كما قال ربك..
العلم نور يضئ العقول
سلاحه المعرفه
دستوره الحق
منهجه العدل .
العلم نور يضئ العقول
سلاحه المعرفه
دستوره الحق
منهجه العدل .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















