الأربعاء، 8 يونيو 2011

الجامعة العربية تدين إحراق يهود متطرفين لمسجد وتدنيس ساحات "الأقصى"





















أدانت جامعة الدول العربية إحراق مجموعات يهودية متطرفة


 مسجدا


فى قرية المغير الفلسطينية القريبة من مدينة رام الله، 


وتدنيس

مجموعة أخرى ساحات المسجد الأقصى بمناسبة الذكرى 


الـ44


لاحتلال المدينة المقدسة، وأكدت أن القدس خط أحمر.


وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشئون 


فلسطين والأراضى


 العربية المحتلة فى جامعة الدول العربية، تعقيبا على هذه 


الأعمال الإجرامية


اليوم: أن ما تقوم به إسرائيل فى هذه الساعات، وكل يوم 


بحق المسجد


 الأقصى المبارك من خلال التدنيس وعمليات الحفر، والقيود 


على الحرية


 الدينية، وكذلك بحق القدس وأهلها كهدم البيوت والمساجد 


وسحب هويات


 المقدسيين، وممارسة الحصار الخانق هو مناف للقوانين 


الدولية والاتفاقيات.


وقال صبيح، إن موقف الجامعة العربية مما يجرى فى القدس 


معروف، وهذا


اليوم يصادف ذكرى أليمة، فمنذ 44 عاما إسرائيل تمارس 


العدوان والقتل


والتصعيد، والجامعة تولى هذا الموضوع اهتماما خاصا 


بتحركاتها لدى

مختلف الدوائر الدولية، وتظهر انتهاكات إسرائيل للقدس فى 


كل المحافل


الدولية، وفى كل المؤتمرات والقمم التابعة للجامعة العربية.


 وأوضح، أن موقف الجامعة ظهر بوضوح فى كل القمم العربية 


المتتالية،


 مضيفا: دائما الجامعة العربية تؤكد أن القدس خط أحمر، وما


 تقوم به


إسرائيل فى هذه الساعات، وكل يوم بحق المسجد الأقصى 


المبارك من

خلال التدنيس وعمليات الحفر، والقيود على الحرية الدينية، 


وكذلك بحق

القدس وأهلها كهدم البيوت وسحب هويات المقدسيين، 


وممارسة الحصار


الخانق هو مناف للقوانين الدولية، ولاتفاقيات جنيف.


وقال صبيح: "إن تغيير أسماء الشوارع والأماكن، ووضع

شعارات الكاذبة،


ونجمة داود والشمعدان على التراث الإسلامى والعربى، لا 


يمكن أن يمنح


 إسرائيل حقا فى المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية 


والمسيحية".


وشدد على أن ما ينفذ فى القدس خطير للغاية، لأن إسرائيل


 تعمل على


قدم وساق لطمس المعالم الإسلامية والعربية فى المدينة، 


ما يستدعى


تدخل المنظمات الدولية، وكل المدافعين عن الحريات فى 


العالم.


وقال: "ما يتحدث عنه نتنياهو ومجموعة من الحاخامات من

تنفيذ مزيد من


 الإجراءات الأحادية والأعمال العدوانية فى القدس والأراضى 


الفلسطينية يدفع


 بالمنطقة لعدم الاستقرار ولمزيد من العنف والتصعيد، 


والجامعة العربية تحذر


من مغبة هذا العدوان".


وأضاف: على إسرائيل أن تقرأ معنى تحرك الشعوب العربية 


والشعب الفلسطينى


، للمطالبة باستعادة الحقوق المسلوبة، وبحق العودة.


وحول إعلان إسرائيل عن تقديمها شكوى ضد سوريا، على 


خلفية قيام مواطنين فلسطينيين وسوريين، بالتظاهر على 


الحدود مع الجولان المحتلة بذكرى يوم


 النكسة، قال صبيح: إسرائيل هى المعتدية، والتى تنفذ 


القتل وتستخدم القوة


 المفرطة ضد المدنيين العزل، وهى تبحث عن أعذار واهية 


وكاذبة لتبرير


جرائمها، وما عليها إلا وقف جرائمها، وانسحابها من الأراضى 


العربية المحتلة.


وأكد، أن السياسات الإسرائيلية باتت مكشوفة، أكثر من أى 


وقت مضى،


حيث أنها تقيم الحواجز والجدار الفاصل، وتطلق النار على 


مدنيين تظاهروا


ضد العنصرية والاحتلال وسلب أراضى الغير، وعلى المجتمع 


الدولى إعلاء


صوته ضد ما تمارسه إسرائيل، حتى لا يتكرر المزيد من 


المجازر على غرار


 ما جرى مؤخرا على الحدود الفلسطينية من لبنان وسوريا.


وقال: على الدول التى تحمى إسرائيل وعلى من وقفوا فى 


الكونغرس


الأميركى للتصفيق خلال خطاب نتنياهو العنصرى والعدوانى، 


بأن يراجعوا


حساباتهم لأن ما تقوم به إسرائيل يمس السلام والأمن 


الدوليين.


وشدد صبيح على ضرورة قيام العرب بإعادة صياغة العلاقات 


العربية


-الأميركية على أسس واضحة تحمى الحق العربى،


 والمقدسات الإسلامية والمسيحية.


،،،،،،،،،،،،،،،،،


محمودعطا

أسد الصحراء (عمر المختار) شيخ المجاهدين



عمر المختار "إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا
وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن، وليس لنا أن نختار
غير ذلك، إنا لله وإنا إليه راجعون"
















ركزوا رفاتك في الرمال لواء
يستنهض الوادي صباح مساء

يا ويحهم نصبوا مناراً من دم
يوحي إلى جيل الغد البغضاء

ماضر لو جعلوا العلاقة في غد
بين الشعوب مودة وإخاء

جرح يصيح على المدى وضحية
تتلمس الحرية الحمراء

يا أيها السيف المجرد بالفلا
يكسو السيوف على الزمان مضاء

تلك الصحارى غمد كل مهند
أبلى فأحسن في العدو بلاء

وقبور موتى من شباب أمية
وكهولهم لم يبرحوا إحياء

لو لاذ بالجوزاء منهم معقل
دخلوا على أبراجها الجوزاء

فتحوا الشمال سهوله وجباله
وتوغلوا فاستعمروا الخضراء

وبنوا حضارتهم فطاول ركنها
دار السلام وجلق الشماء

خيرت فأخترت المبيت على الطو
لم تبن جاها أو تلم ثراء

إن البطولة أن تموت على الضما
ليس البطولة أن تعب الماء

افريقيا مهد الأسود ولحدها
ضجت عليك أراجلا ونساء

والمسلمون على اختلاف ديارهم
لايملكون مع المصاب عزاء

والجاهلية من وراء قبورهم
يبكون زيد الخيل والفلحاء

في ذمة الله الكريم وحفظه
جسد ببرقة وأسد الصحراء

لم تبق منه رحى الوقائع أعظما
تبلى، ولم تبق الرماح دماء

كرفات نسر أو بقية ضيغم
باتا وراء السافيات هباء

بطل البداوة لم يكن يغزو على
(تنك) ولم يك يركب للاجواء

لكن أخو خيل حمى صهواتها
وأدار من أعرافها الهيجاء

لبى قضاء الأرض أمسى بمهجة
لم تخش إلا للسماء قضاء

وفاه مرفوع الجبين كأنه
سقراط جر إلى القضاة رداء

شيخ تمالك سنه لم ينفجر
كالطفل من خوف العقاب بكاء

وأخو أمور عاش في سرائها
فتغيرت فتوقع الضراء

الأسد تزأر في الحديد، ولن ترى
في السجن ضرغاما بكى استخذاء

وأتى الأسير يجر ثقل حديده
أسد يجرجر حية رقطاء

عضت بساقيه القيود فلم ينوء
ومشت بهيكله السنون فناء

سبعون لو ركبت مناكب شاهق
لترجلت هضباته أعياء

خفيت عن القاضي،وفات نصيبها
من رفق جند قادة نبلاء

والسن تعطف كل قلب مهذب
عرف الجدود وأدرك الآباء

دفعوا إلى الجلاد أغلب ماجدا
يأسو الجراح ويطلق الاسراء

ويشاطر الأقران ذخر سلاحه
ويصف حول خوانه الأعداء

وتخيروا الحبل المهين منية
لليث يلفظ حوله الحوباء

حرموا الممات على الصوارم والقنا من كان يعطي الطعنة النجلاء

إني رأيت يد الحضارة أولغت
بالحق هدما تارة وبناء

شرعت حقوق الناس في أوطانهم
إلا أُبات الضيم والضعفاء

يا أيها الشعب القريب أسامعُ
فأصوغ في عمر الشهيد رثاء

أم الجمت فاك الخطوب وحرمت
أذنيك حين تخُاطبُ الأصغاء

ذهب الزعيم وأنت باق خالدُ
فانقد رجالك واختر الزعماء

وأرح شيوخك من تكاليف الوغى
وأحمل على فتيانك الأعباء( )



اسد الصحراء - شيخ المجاهدين عمر المختار
المختار اسطورة الصحراء


ينسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات قبائل
 المرابطين ببرقة، ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة
 دفنة في هضبة المرماريكا في الجهات الشرقية من برقة،
 وقد وافت المنية والده مختار بن عمر وهو في طريقه
 إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة.

تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور، ثم سافر
 إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل،
 وقد أظهر المختار من الصفات الخلقية السامية ما جعله
 محبوباً لدى شيوخ السنوسية وزعمائها متمتعاً بعطفهم
وثقتهم، وعندما غادر السيد المهدي الجغبوب إلى الكفرة
 سنة 1895م، اصطحب معه عمر المختار.

شارك عمر المختار في الجهاد بين صفوف المجاهدين في
 الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية (السودان الغربي)
وحول واداي. وقد استقر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلاً
 ومقاتلاً، ثم عين شيخاً لزاوية عين كلك ليقضي فترة من حياته
 معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية. وبعد وفاة السيد
 محمد المهدي السنوسي عام 1902م تم استدعاؤه حيث عين
 شيخاً لزاوية القصور.

ولقد عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم،
 فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911م،
 وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي،
 درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي والخمس، كان عمر المختار في
 تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودته من الكفرة حيث قابل
السيد أحمد الشريف، وعندما علم بالغزو الإيطالي سارع إلى
مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس دور بنينه
 وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة إلى أن وصل السيد أحمد الشريف
 قادماً من الكفرة. وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك
من ليبيا سنة 1912م أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي،
أذكر منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عند درنة في 16 مايو
 1913م حيث قتل فيها للأيطاليين عشرة ضباط وستين جنديا
 وأربعمائة فرد بين جريح ومفقود إلى جانب انسحاب الإيطاليين
 بلا نظام تاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم، ومعركة بو شمال
عن عين ماره في 6 أكتوبر 1913، وعشرات المعارك الأخرى.
 وحينما عين أميليو حاكماً لبرقة، رأى أن يعمل على ثلاث محاور،
 الأول قطع الإمدادات القادمة من مصر والتصدي للمجاهدين في
منطقة مرمريكا، والثاني قتال المجاهدين في العرقوب وسلنطه
 والمخيلي، والثالث قتال المجاهدين في مسوس واجدابيا. ولكن
 القائد الإيطالي وجد نار المجاهدين في انتظاره في معارك أم
 شخنب وشليظيمة والزويتينة في فبراير 1914م، ولتتواصل
حركة الجهاد بعد ذلك حتى وصلت إلى مرحلة جديدة بقدوم الحرب
 العالمية الأولى.

بعد الإنقلاب الفاشي في إيطالي في أكتوبر 1922، وبعد الإنتصار
الذي تحقق في تلك الحرب إلى الجانب الذي انضمت إليه إيطاليا.
تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على السيد محمد
 إدريس السنوسي، واضطر إلى ترك البلاد عاهداً بالأعمال العسكرية
 والسياسية إلى عمر المختار في الوقت الذي قام أخاه الرضا مقامه
 في الإشراف على الشئون الدينية.

بعد أن تأكد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام 1923م
 للتشاور مع السيد إدريس فيما يتعلق بأمر البلاد، وبعد عودته نظم
أدوار المجاهدين، فجعل حسين الجويفي على دور البراعصة ويوسف
 بورحيل المسماري على دور العبيدات والفضيل بوعمر على دور
 الحاسة، وتولى هو القيادة العامة.

بعد الغزو الإيطالي على مدينة اجدابيا مقر القيادة الليبية،
 أصبحت كل المواثيق والمعاهدات لاغية، وانسحب المجاهدون
 من المدينة وأخذت إيطاليا تزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو
 الجبل الأخضر، وفي تلك الأثناء تسابقت جموع المجاهدين إلى
 تشكيل الأدوار والإنضواء تحت قيادة عمر المختار، كما بادر
الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد والسلاح، وعندما ضاق
الإيطاليون ذرعا من الهزيمة على يد المجاهدين، أرادوا أن يمنعوا
عنهم طريق الإمداد فسعوا إلى احتلال الجغبوب ووجهت إليها
حملة كبيرة في 8 فبراير 1926م، وقد شكل سقوطها أعباء
 ومتاعب جديدة للمجاهدين وعلى رأسهم عمر المختار، ولكن
 الرجل حمل العبء كاملاً بعزم العظماء وتصميم الأبطال.

ولاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم الإستيلاء على منطقة
 فزان لقطع الإمدادات على المجاهدين، فخرجت حملة في يناير 1928م،
 ولم تحقق غرضها في احتلال فزان بعد أن دفعت الثمن غاليا.
 ورخم حصار المجاهدين وانقطاعهم عن مراكز تموينهم، إلا أن
 الأحداث لم تنل منهم وتثبط من عزمهم، والدليل على ذلك معركة
 يوم 22 أبريل التي استمرت يومين كاملين، انتصر فيها المجاهدون
 وغنموا عتادا كثيرا. وتوالت الإنتصارات، الأمر الذي دفع إيطاليا إلى
 إعادة النظر في خططها وإجراء تغييرات واسعة، فأمر موسوليني
 بتغيير القيادة العسكرية، حيث عين بادوليو حاكماً على ليبيا
 في يناير 1929م، ويعد هذا التغيير بداية المرحلة الحاسمة
 بين الطليان والمجاهدين.

تظاهر الحاكم الجديد لليبيا في رغبته للسلام لإيجاد الوقت اللازم
 لتنفيذ خططه وتغيير أسلوب القتال لدى جنوده، وطلب مفاوضة
عمر المختار، تلك المفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929م،
 وعندما وجد المختار أن تلك المافوضات تطلب منها مغادرة البلاد
 إلى الحجاز ومصر أو حتى البقاء في برقة والإستسلام مقابل الأموال
والإغراءات، رفض كل تلك العروض، وكبطل شريف ومجاهد عظيم
 عمد إلى الإختيار الثالث وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة.

تبين للمختار غدر الإيطاليين وخداعهم، ففي 20 أكتوبر 1929م
 وجه نداء إلى أبناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقظة أما ألاعيب
 الغزاة. وصحت توقعات عمر المختار، ففي 16 يناير 1930م
ألقت الطائرات بقذائفها على المجاهدين، وقد دفعت مواقف المختار 
ومنجزاته إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد وتوصلت إلى تعيين
غرسياني ليقوم بتنفيذ خطة إفناء وإبادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ
 في وحشيتها وفظاعتها وعنفها وقد تمثلت في عدة إجراءات ذكرها
 في كتاب "برقة المهدأة":

إنتهت عمليات الإيطاليين في فزان بإحتلال مرزق وغات
 في شهري يناير وفبراير 1930م ثم عمدوا إلى الإشباك
 مع المجاهدين في معارك فاصلة، وفي 26 أغسطس 1930م
 ألقت الطائرات الإيطالية حوالي نصف طن من القنابل على الجوف
 والتاج، وفي نوفمبر اتفق بادوليو وغرسياني على خط الحملة من
 اجدابيا إلى جالو إلى بئر زيغن إلى الجوف، وفي 28 يناير 1931م
 سقطت الكفرة في أيدي الغزاة، وكان لسقوط الكفرة آثار كبيرة على
 حركة الجهاد والمقاومة.

وفي 11 سبتمبر 1931م نشبت معركة عند بئر قندولة والوديان
المجاورة استمرت يومين، ووقع عمر المختار في الأسر، ومن أسلنطة
 أرسل بحراسة قوية إلى مرسى سوسه حيث نقلته مركب حربية في
 نفس اليوم إلى بنغازي. وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر
 قادماً من روما عن طريق طرابلس، وأعلن عن انعقاد
 "المحكمة الخاصة" يوم 15 سبتمبر 1931م، وفي صبيحة
 ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرسياني في الحديث
 مع عمر المختار، يذكر كتاب (برقة المهدأة):

المختار اسطورة الصحراء


"وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية
 آلاف المرابطين الذين التقيت بهم أثناء قيامي بالحروب
 الصحراوية. يداه مكبلتان بالسلاسل، رغم الكسور والجروح
 التي أصيب بها أثناء المعركة، وكان وجهه مضغوطا لأنه كان
 مغطيا رأسه (بالجرد) ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء
 السفر بالبحر، وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل
 ليس كالرجال له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر،
 ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح.
" وكان أول سؤال وجهه له غرسياني لماذا حاربت بشدة متواصلة
 الحكومة الإيطالية؟" فكان ردّ عمرالمختار "من أجل ديني ووطني."

المختار اسطورة الصحراء


ويستطرد غرسياني حديثه "وعندما وقف ليتهيأ للإنصراف
 كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي
 من جلالة الموقف أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية
والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت
 شفتاي ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد، فانهيت
 المقابلة وأمرت بإرجاعه إلى السجن لتقديمه إلى المحاكمة
 في المساء، وعند وقوفه حاول أن يمد يده لمصافحتي ولكنه
 لم يتمكن لأن يدين كانت مكبلة بالحديد."

المختار اسطورة الصحراء


انعقدت محاكمة عمر المختار بعمار الحزب الفاشيستي
(مجلس النواب البرقاوي أيام إمارة السيد ادريس على برقة)
 وكانت المشنقة قد جهزت قبل انعقاد المحكمة، ونفذ حكم
 الإعدام شنقاً في 16 سبتمبر 1931م في مدينة سلوق
أمام جموع غفيرة من أبناء وطنه. وسيظل المختار حيا أبدا

 في قلوب الشرفاء من هذه الأمة.

المختار اسطورة الصحراء

 1. قفل الحدود الليبية المصرية بالأسلاك الشائكة لمنع
 وصول المؤن والذخائر. 2. إنشاء المحكمة الطارئة
في أبريل 1930م. 3. فتح أبواب السجون في كل مدينة
وقرية ونصب المشانق في كل جهة. 4. تخصيص مواقع
 العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة البيضاء والمقرون
 وسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون مواقع الإعتقال
 والنفي والتشريد. 5. العمل على حصار المجاهدين
في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة.


وبسمي وبسم كل عربي حر في كل الدنيا
 نسال الله لك الرحمة

رحمك الله يامختار 


الثلاثاء، 7 يونيو 2011

ثمرة لا تعطب!! .............................








سافر الإمام أحمد بن حنبل إلى بلد من البلدان, فجاء الليل فقصد مسجداً وتهيأ للنوم فيه, ولكن مُنع من المبيت فى المسجد بواسطة حارس المسجد، فقال له الإمام: سأنام موضع قدمي, فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده عن المسجد!.

وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت، وذهب الإمام مع الخباز، فأكرم ضيافته, وفى الليل تفرغ الخباز لتحضير عجينه وخبزه.

فتعجب الإمام حينما سمع الخباز يطيل الاستغفار، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال، فلما أصبح سأل الإمامُ الخبازَ عن إستغفاره في الليل، فأجابه الخباز: أعتدُ الاستغفار وأنا أُجهز العجين للخبز.

فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لإستغفارك ثمرة؟.

فقال الخباز: نعم، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة!!

فقال الإمام أحمد: وما هي؟
.
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل!!

فقال الإمام أحمد: أنا أحمد بن حنبل، والله إني جُررت إليك جراً!!

..........................

سبـحان الله..لم نسمع الإمام أحمد وهو من هو يزجر حارس المسجد "هل تعلم إلى من تتحدث؟!!"..ولم تذهب المرؤة من أهل القرية ليتركوا شيخاً كبيراً غريباً بلا مأوى, فاستضاف خباز القوم سلطان علماء زمانه وهو لا يعلم!.

ويالك من إله كريم عظيم سميع, من سواك للنملة السوداء تسمع دبيبها ونجواها فى الليلة الظلماء وهى على الصخرة الصماء!.. ومن سواك ربنا يجيب دعوة المضطرين, ويكشف السوء عن المستمسكين بحبلك المتين!.. ومن يرسل علينا السماء مدرارا اذا ما الناس قد قنطوا!.. ومن سواك يهبُ البنين للعقيم!.. ومن سواك يُشكرُ على المنع قبل المنح؟!..فمنحك نعمة, ومنعك عصمة!..

سبحانك ربنا لا نحصى ثناءاً عليك..استجبت للخباز العابد, وجررت له إمام عبيدك جراً..كرامةً للمستغفرين, ودرساً للعالمين, وذكرى للذاكرين!!..

فنستغفرك ربنا من كل ذنبٍ وخطيئةٍ ونتوب إليك عدد خلقك ورضا نفسك, وزنة عرشك







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







1/2 كلمة ...







اين نحن من الازدها والتقدم لماذا نتحدث فقط ... لماذا لانعمل ..
قول بلا عمل كقوس بلا وتر وكسحاب بدون مطر
الكلام وحده غير مجدي وغير نافع  لبد لنا من تحيد الطريق الذي نسير عليه وان نسير بالاتجاه الصحيح 
ان كن نريد تطوير فلنعد اليات التطوير والحداثه  وان كنا نريد الديموقراطيه فلنطبقها علي ارض الوقع    وامرهم شوري بينهم 
 ان حال الامه في هذه الاونه لمرير ... نسير نحو المجهول لانعرف شئ غير اننا كنا لنا ماضا عريق نتباه به
حتي صرنا لانعرف ماهو الشئ النافع لنا وما هو الضر


ان الله لا يغير ما بقوما حتي يغيرو ما بانفسهم 
لقد امرنا الاسلام بالعمل وبلمضي نحو الامام فلماذا التهاون
العمل في الاسلام واداب العمل في الاسلام
حث الإسلام منذ نشأته المسلمين على العمل وطالبهم بذلك في قول المولى - عز وجل - في محكم التنزيل :وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) (التوبة : 105
ذات يوم ذهب رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسأله أن يعطيه شيئًا من المال أو الطعام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أما في بيتك شيء؟).
قال الرجل: بلى، حلس (كساء) نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب (إناء) نشرب فيه من الماء؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتني بهما). فأتاه الرجل بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: (من يشتري هذين؟) قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال صلى الله عليه وسلم: (من يزيد على درهم؟) قالها مرتين أو ثلاثًا، فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري، وقال له: (اشْتَرِ بأحدهما طعامًا فانبذْه إلى أهلك، واشترِ بالآخر قدومًا فأْتني به). فأتاه به، فَشَدَّ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودًا بيده، ثم قال للرجل: (اذهب فاحتطب وِبعْ، ولا أَرَينَّك خمسة عشر يومًا).
فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبًا وببعضها طعامًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نُكْتةً (علامة) في وجهك يوم القيامة. إن المسألة لا تصلح إلا
لثلاثة: لذي فقر مدقع (شديد) أو لذي غرم مفظع (دَين شديد) أو لذي دم موجع) [أبوداود].
***
جلس الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صباح أحد الأيام، فرأوا رجلا قويَّا، يسرع في السير، ساعيًا إلى عمله، فتعجب الصحابة من قوته ونشاطه، وقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله (أي: لكان هذا خيرًا له) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم موضحًا لهم أنواع العمل الطيب: (إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا، فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان) [الطبراني].
فالإسلام دين العمل، وهو عمل للدنيا، وعمل للآخرة. قال تعالى: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} [القصص: 77]. وقد أمر الله -سبحانه- بالعمل والسعي في الأرض والأكل من رزق الله، فقال تعالى: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} [الملك: 15].
وحثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على العمل، فقال: (اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له) [متفق عليه]. وكان الأنبياء جميعًا -عليهم الصلاة والسلام- خير قدوة لنا في العمل والسعي، فما من نبي إلا ورعى الغنم، وكان لكل نبي حرفة وعمل يقوم به، وقد شارك النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في الأعمال المختلفة، ولم يتميز عليهم كما حدث في بناء المسجد أو حفر الخندق، فكان يحمل التراب والأحجار.
وللعمل والسعي على الرزق آداب يجب على كل مسلم أن يتحلى بها، منها:
استحضار النية: المسلم يبتغي من عمله إشباع البدن من الحلال وكفه عن الحرام، والتقوِّي على العبادة، وعمارة الأرض.
عدم تأخير العمل عن وقته: المسلم يقوم بأعماله في أوقاتها دون تأخير، وقيل في الحكمة: لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد.
التبكير: قال صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك لأمتي في بكورها)
[الترمذي وابن ماجه وأحمد].
الجد في العمل: المسلم يذهب إلى عمله بجد ونشاط، دون تباطؤ أو كسل، فمن جَدَّ وجد، ومن زرع حصد. قال الشاعر:
بقـدر الكَدِّ تُكْتَســب المعـــالي
ومـن طـلب العــُلا سـهر الليالــي
ومـن طـلب العــلا مـن غيـر كَـد
أضاع العمر فــي طلـــب المــُحَالِ
إتقان العمل: المسلم يتقن عمله ويحسنه قدر المستطاع. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) [البيهقي] وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيَحُدَّ أحدُكم شفرته؛ فلْيُرِح ذبيحته) [مسلم].
التواضع: الكبر في الأمور كلها مذموم، وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر)
[أبو داود والترمذي وأحمد]. فلْيتواضع كل رئيس لمرءوسيه، ولْيتعاون كل مرءوس مع رئيسه، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحـسنة؛ فقد كان يعاون أصحابه فيما يقومون به من عمل، ويساعد أهله في تواضع عظيم.
عدم الانشغال بعمل الدنيا عن العبادة والطاعة: المسلم يعمل لكي يحصل على الكسب الطيب له ولأسرته، وهو عندما يعمل يكون واثقًا من تحقيق أمر الله؛ إذ يقول: {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} [الملك: 15].



نظرة الديانة المسيحية  للعمل حيث كان السيد المسيح عليه السلام يشتغل بيديه، وضع الفتى (سان بول) مبدأ إجبارية العمل حيث قال: "أن الذي لا يعمل لا يأكل".
نبي الله موسي عليه السلام والعمل 

( يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الأمين ) 

هذه الآيه تجسد قصة سيدنا موسى مع ابنتى سيدنا شعيب حينما وجدهما عند البئر ولا يستطيعان الاقتراب منه لكثرة الرعاة والماشية المتحلقين حوله ولخجلهن من مخالطة الرجال وابوهما شيخ كبير لا يملك أن يفعل لهما شيئا حيث تولى سيدنا موسى السقاية لهما من بئر اخرى لا يسقى عليها أحد لوجود حجر كبير يحجز الورود اليه ولا يقوى على تحريكه عشرة رجال أقوياء ، وذهبتا بعد ذلك لتعود احداهن على استحياء وتقول له ان أباها يطلبه ليكافئه على ما فعل لهما وعندما ذهب والتقى سيدنا شعيب قالت له ابنته ما جاء في الآية من ان يستأجره لأنه قوى أمين وان خير العاملين أو الموظفين هو من يتوافر فيه هذان الشرطان .
الشرط الأول القوة وهى ما يحتاجها الموظف ليتسنى له الفضل في كثير من الأمور والمواقف دون تردد أو تهاون واقصد هنا قوة الشخصية والقدرة على حل الأمور بجدية وحزم على أن لا يترتب عليه ظلم لأحد .
أما الشرط الثاني فهو الأمانة ولها وجوه كثيرة منها أمانته على عمله واتقانه وامانة الوقت الذي يقضيه بالعمل فلا يستغله خارج نطاق الانتاج أو أمور لا تخص عمله ، والأمانه في الأموال والممتلكات الخاصة بالدولة ... الخ .
أننا مطالبون بتمثل المعاني السامية في هذه الآية الكريمة والعمل بما توحيه ضمنا وتشير اليه صراحة .



ونقول انتها زمن الكلام وبدأ زمن العمل والتطوير بما يتوفق معنا كمسلمين فشريعتنا صالحة كل زمنا ومكنا 
ينبغي علين انتعلم لقد امرنا الاسلام بالعلم والقراءه والمعرفه


اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ،اقرأ و ربك الأكرم ،


 الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم  




ومن الركائز الرئيسية في بيئة العمل المثالية الحديثة اليوم التدريب والتطوير المستمران للموظفين حيث يعد ذلك من أهم الوسائل المساعدة على تحقيق مصلحة العمل والعامل في آن واحد فالتدريب والتطوير المستمران ليسهمان في رفع مستوىالعامل و شعوره  بالرضا الشخصي الناتج عن تطور قدراته وقد حرص الإسلام على بناء هذه الركيزة من خلال ربط بناء العناصر اللازمة للإخلاص والإتقان في العمل، يتبين لنا ذلك من خلال قيام الإسلام برفع مستوى الشعور الشخصي بالرضا عن العمل بمستويات عليا من السمو حيث رفع الإسلام من شأن العمل بل وفضله حتى على بعض العبادات فمن ذلك أن البعض جاء للرسول - صلى الله عليه وسلم - يخبرونه أن أحد أصحابهم يصلي الليل ويصوم النهار، فقال صلى الله عليه وسلم (أيكم يكفيه طعامه وشرابه ؟ فقالوا كلنا يا رسول الله قال كلكم أعبد منه، وفي المقابل يعد الإتقان في العمل من القيم التي سعى الإسلام إلى غرسها في العامل المسلم حيث جعل الإسلام ذلك مدعاة لمحبة الله كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الله يجب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) ومن الواضح أن إتقان العمل يتطلب الكثير من الجهد ومن التدريب ومن التطوير المستمر مما يصب في بناء بيئة العمل المثالية، المتطورة التي ترفع من شأن الافراد والجماعات وتعود علي الامة كلها فتذدهر وتتقدم 






أقبل على النفس فاسـتكمل فضائلها**فأنت بالنفـس لا بالجسـم إنسان
واشـدد يديك بحـبل الله مـعتصماً ** فـإنه الـركن إن خـانتك أركان








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ